أخلت أمانة العاصمة المقدسة مسؤوليتها عن الحفريات الموجودة بالمشاعر المقدسة، محملة الشركات المختلفة التابعة لبعض القطاعات كالكهرباء والمياه وغيرها من الجهات الخدمية مسؤولية الحفر.
وأوضح المتحدث الإعلامي بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني لـ» مكة» أن بعض الجهات المنفذة تترك الحفر بعد الانتهاء من أعمالها، ودور الأمانة يقتصر على التنسيق بين تلك الجهات، وفي ذات الوقت ترصد الأمانة تلك الحفر وتلزم الشركات المقاولة بإغلاقها، وفي حال لم تتجاوب الشركة أو الجهة المسؤولة تفرض الأمانة عقوبات عليها.
تنبيه المارة
وأبان محمد فضل العامل بإحدى الشركات التي تنفذ مشاريع في المشاعر أن هذه الأيام تشهد حركة كبيرة للآليات والعمالة على مدار الساعة، عملا على سرعة إنجاز المشاريع، بغرض توفير متطلبات الحجاج وتوفير سبل الراحة.
وأوضح فضل أن بعض الشركات تترك الحفر ومخلفات عملها في الموقع، ولا يوجد مبرر لتلك الشركات، حتى وإن كانت هناك أعمال مستمرة لعدة أيام، فعليها وضع إشارات تحذيرية لتنبيه السائقين والعابرين.
ردم بدائي
ويقول أحد قائدي المركبات - مفضلا عدم ذكر اسمه - ممن يعملون بشكل موسمي لـ»مكة»: في كل عام أعمل من وقت مبكر في المشاعر، ونلاحظ بعض السلبيات من الشركات التي تنفذ مشاريعها هناك، خاصة ترك مخلفاتها من حديد وغيره، ومنهم من يردم الحفر بطرق بدائية، وتسببت إحداها بانفجار إطار المركبة التابعة للجهة التي أعمل بها، ولم يقتصر الأمر علي وحدي، فسبق لعدد من زملائي أن تعرضوا لحوادث مشابهة.
سرعة الإغلاق
فيما طالب أحد مشرفي المواقع في مشعر عرفة ناصر محمد الجهات المعنية بتنفيذ المشاريع داخل المشاعر المقدسة بالاهتمام الفائق بتغطية الحفر وردمها، وتطبيق أعلى معايير التنفيذ في مشاريعها، لعكس صورة مشرفة لحجاج بيت الله الحرام.

