انتقد مواطنون في نجران تعثر جسر الأمير نايف وسلحفائية العمل بالمشروع المتعثر منذ 12 عاما، مؤكدين أن عددا من المشاريع الأخرى أنجزت خلال السنوات الماضية، بينما ظل الجسر يراوح مكانه حتى بات في طي النسيان رغم محاولات الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة» المتكررة إيجاد حل ينهي المشكلة، فيما أرجعت إدارة النقل بالمنطقة التأخير إلى شكوى مرفوعة ضد مقاول المشروع.
وقال المواطن حسين آل هتيلة «نريد أن نعرف الأسباب الحقيقية وراء تأخر إنجاز هذا المشروع مع العلم أنه سبق الكثير من المشاريع التي انتهى العمل بها وهو لا يزال متعثرا، كما نريد تفسيرا واضحا للمشكلة»، مشيرا إلى أن تمديد فترات إنجاز الجسر أدخل اليأس إلى نفوس الأهالي.
ومضى المواطن ناصر آل شرية على ذات الوتيرة متسائلا عن أسباب تأخير المشروع لمدة 12عاما، ودور نزاهة ووزارة النقل حيال هذا الأمر؟ وهل يحتاج إنشاء جسر كل هذا الوقت؟وعزا المواطن سالم آل سالم تعثر المشروع إلى غياب المسؤولية وانعدام الالتزام من جانب الشركات المنفذة رغم توفر الميزانيات المرصودة للمشروع.
ويرى علي آل شرية أن غياب التخطيط السليم والرؤية المستقبلية هو السبب الحقيقي وراء تعثر المشروع، إضافة إلى عدم إيفاء الشركات المتعاقبة بوعودها من خلال عدم إنجاز المشروع في الوقت المحدد بالعقد المبرم، مبينا أن شركات عدة تناوبت على المشروع سواء في الظاهر أو من الباطن منذ وضع حجر الأساس، ومع ذلك لم تنه المهمة حتى اليوم.
وألقى المواطن حمد خمسان اللوم على وزارة النقل في تعثر هذا المشروع، مضيفا «لقد مللنا الحديث عن هذا الجسر وتنفيذه».
وبدوره أوضح مدير إدارة النقل بمنطقة نجران ناصر بجاش أن هناك شكوى مقدمة حاليا ضد المقاول المسؤول عن استكمال أعمال الجسر المعني، إضافة إلى حيثيات أخرى رفض الإفصاح عنها، مشيرا في رده لـ «مكة» إلى أن العمل في المشروع ما زال متواصلا رغم البطء الذي يكتنفه.