عاد هدير الرافعات والمعدات الثقيلة إلى المشاعر المقدسة، حيث يشهد مشعر عرفات خلال هذه الأيام أعمال صيانة بعدما غابت الجهات المنفذة عنه طيلة الفترة الماضية، بينما أكد العاملون عدم حصولهم على خرائط توضح مواقع تمديدات المياه والكهرباء.
وقال طاهر بخش، سائق آلية حفر، إن أعمال الصيانة عادت إلى عرفة منذ وقت مبكر وعملي يقتصر على تسوية بعض أراضي المشاعر، وما خلفته آليات كانت تعمل في الموسم الماضي من حفر، وأنه في كل عام نؤدي هذه المهام لتهيئة مخيمات شركات الحج والجهات الحكومية، وتواجهنا مشكلات كثيرة خلال عملنا عند إعادة ترميم المواقع، كوننا نفتقد وجود خرائط تبين مواقع إمدادات المياه وكيابل الكهرباء، مما يتسبب في عطل أو كسر في الأنابيب الناقلة للماء، وكثير من العاملين لا يملك الخبرة الكافية في التعامل مع الآليات.
وذهب أحمد طيب، سائق إحدى الآليات، إلى أن موسم الحج يعد مكسبا للمال الوفير، ووجودنا في هذا الوقت لحاجة القطاعات الحكومية والشركات للقيام بأعمالها، مضيفا بأن تعاملنا معهم يكون عن طريق المربعات بأخذها بالمقاولة، وتتراوح أسعار الأعمال هنا ما بين 500 للمربع الواحد إلى 1000 ريال وتختلف بنوع العمل، من حفر وتسوية للأرضية وتركيب لوحات خاصة للمؤسسات والشركات والقطاعات الحكومية.
وأشار خليل رحمان، أحد العاملين بخيام المشاعر، إلى أن هناك سوء تنظيم بعمل الشيولات، وذلك لعدم وجود جهة تشرف عليها، مبينا أن هناك عاملين عند أخذهم أجرة العمل يحرصون على سرعة الانتهاء دون الاهتمام بإتقان عملهم، وذلك للبحث عن عمل آخر، مطالبا بوجود البلدية لمراقبتهم.
من جانبه أوضح المتحدث الإعلامي بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني، أن تلك المعدات خاصة بالشركات المتعاقدة مع الجهات الخدمية، وأن جميعها تؤدي خدماتها بشكل نظامي وفق الشروط والمواصفات المتعاقد عليها.
صيانة مشعر عرفات بلا خرائط
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
