أوضح مستشار وزارة الحج، مدير التوجيه والتوعية أحمد الحريبي أن المطوفين لا يعرفون التطويف بسبب نظام المؤسسات الحالي، في حين رد رئيس الهيئة التنسيقية لأرباب الطوائف الدكتور طلال قطب بأن جهات أخرى باعدت بين المطوفين وحجاجهم في المسجد الحرام.
وقال الحريبي: كان الآباء والأجداد من أهل هذا البلد يطوفون الحجاج ويعتزون بذلك، ويلبسون الجبة والعمامة، ولا يشاركهم أحد في هذا الشرف، حتى جاءت المؤسسات بنظامها فقضت على التطويف الذي هو أساس عملهم واهتمت بالخدمات الأخرى، مشيرا إلى أنه عند بداية تدريب المطوفين اكتشف أن أكثرهم لا يعرفون التطويف.
إلا أن قطب أكد أن المطوفين يقومون بالتطويف ولكن أعداد الحجاج كبيرة جدا، فلا بد من تقديم المساعدة من غير المطوفين، مؤكدا أن التطويف لا يعني فقط أداء الدعاء بالطواف والسعي، بل تجميع الحجاج والانتباه إليهم من الضياع، كذلك توفير العربات لكبار السن، ومن ثم إعادتهم إلى سكنهم.
(06)