أحكم مقاتلو المعارضة سيطرتهم على غالبية سجن حلب المركزي وتمكنوا من الإفراج عن مئات الأسرى
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر من جبهة وحركة أحرار الشام تمكنوا أمس من تحرير سجن حلب المركزي
وأشار إلى تمكن المقاتلين من «الإفراج عن مئات السجناء» من السجن الذي يعد من الأكبر في سوريا، ويحتجز فيه نحو ثلاثة آلاف شخص
وأوضح المرصد أن المعارك «أدت إلى مقتل 20 عنصرا من القوات النظامية، وما لا يقل عن عشرة من المقاتلين»، بينهم قائد الحملة ضد السجن، وهو شيشاني الجنسية، بحسب المرصد
وكانت حركة أحرار الشام أعلنت عن «بدء غزوة وامعتصماه لتحرير سجن حلب المركزي» بالتعاون مع جبهة النصرة، وذلك في بيان للجبهة الإسلامية التي تضم أبرز الكتائب الإسلامية المقاتلة ضد نظام بشار الأسد
وفرض مقاتلو المعارضة حصارا على السجن منذ أبريل 2013، واقتحموه أكثر من مرة في محاولة للسيطرة عليه، إلا أن القوات النظامية كانت تتمكن في كل مرة من طردهم مجددا إلى خارج أسواره
ويعاني السجن من ظروف إنسانية صعبة ونقص حاد في المواد الغذائية والأدوية وأوضاع إنسانية صعبة
وكان الطيران المروحي للنظام قد قصف بالبراميل المتفجرة مناطق في حي «مساكن هنانو» ومنطقة السكن الشبابي في حي «المعصرانية» في حلب
وأحصى المرصد مقتل نحو 250 شخصا بينهم 73 طفلا في الأيام الخمسة الماضية، بالبراميل المتفجرة على الأحياء الشرقية في حلب
وقال إنه وثق «استشهاد 246 بينهم 73 طفلا دون سن الـ»18» ونحو 22 مقاتلا من الكتائب المقاتلة»
كما أدى القصف كذلك إلى مقتل 24 امرأة على الأقل، في حين نزح آلاف الأشخاص من هذه الأحياء في اتجاه الأحياء الغربية من المدينة، الواقعة تحت سيطرة قوات بشار الأسد