دافع المطوفون عن الاتهامات التي طالتهم من عدم ممارسة تطويف الحجاج فعليا في المسجد الحرام، مؤكدين أن جهات أخرى باعدت بين المطوفين وحجاجهم في المسجد الحرام.
وذكر مستشار وزارة الحج مدير التوجيه والتوعية أحمد الحريبي أن المطوفين لا يعرفون التطويف بسبب نظام المؤسسات الحالي، في حين رأى رئيس الهيئة التنسيقية لأرباب الطوائف الدكتور طلال قطب أن أعمال تطويف الحجاج بالمسجد الحرام ترتكز على تسعة محاور تفند كل الادعاءات التي لحقت بالمهنة.
رد المطوفين
بحسب رئيس الهيئة التنسيقية لأرباب الطوائف:
- المطوفون يقومون بتطويف الحجاج ولكن أعداد الحجاج كبيرة جداً فلا بد من تقديم المساعدة من غير المطوفين.
- كل مؤسسة لا تكتفي بمطوف واحد، لأن الحجاج يأتون في أوقات متقاربة ولا يستطيع مطوف أو اثنان تطويف هذه الأفواج.
- الطواف والسعي به مجهود خاصة مع الزحام الشديد حيث تمتد فترة التطويف لأكثر من 3 ساعات.
- الحجاج عند وصولهم لمكة لا يريدون الانتظار فهم على عجلة وشوق كبير لدخول المسجد الحرام.
- يتم الاستعانة بأشخاص من خارج مؤسسات أرباب الطوافة ويكونون على دراية بعملية التطويف.
- عدم الحصول على الترخيص سابقا جعل عملية التطويف محدودة.
- حاليا سهلت إجراءات الحصول على الترخيص.
- التطويف لا يعني فقط أداء الدعاء بالطواف والسعي بل تجميع الحجاج والانتباه إليهم من الضياع كذلك توفير العربات لكبار السن ومن ثم إعادتهم إلى مقر السكن.
- المطوفون يشعرون بالسعادة عند تطويف الحجاج.
النقاط الأربع بحسب الحريبي:
- المؤسسات قضت على التطويف:
نص نظام المطوفين العام في مادتيه الأولى والثانية على أن المطوف هو دليل الحاج في مناسكه وجميع ما يتعلق بالحج وهو المسؤول عنه، وقد كان الآباء والأجداد من أهل هذا البلد يقومون بتطويف الحجاج ويعتزون بأدائها ويلبسون الجبة والعمامة لا يشاركهم أحد في هذا الشرف، حتى جاءت المؤسسات بنظامها فقضت على التطويف الذي هو أساس عملهم واهتمت بالخدمات الأخرى.
مطوفون لا يعرفون التطويف:
وعند بداية تدريب المطوفين على التطويف بالمسجد الحرام اكتشفت أن أكثرهم لا يعرف التطويف وهم معذورون في ذلك لأنه جيل نشأ خلال ثلاثة عقود وهي عمر المؤسسات التي لم تمارس فيها الطوافة من قبل المطوفين، وتم تزويدهم بكتب عن مسائل الحج وبعد الانتهاء من تدريبهم تم إعطاؤهم التصاريح اللازمة من قبل الرئاسة العامة لشؤون الحرمين، واستعانت بعض المؤسسات بأناس غير مؤهلين لهذا العمل الجليل.
- مشاورات الوزير:
عرضت هذا الموضوع على وزير الحج الدكتور بندر حجار ورد بالحرف «مطوفون لماذا لا يطوفون» وتم مخاطبة الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس، وعرض عليه فكرة تدريب وتأهيل المطوفين ليؤدوا عملهم ووقعت مذكرة بهذا الخصوص.
- التطويف جزء من التشغيل:
أصدر وزير الحج توجيهه بجعل التطويف جزءا من الخطة التشغيلية للمؤسسة، ويتم مراقبتهم من قبل فرع الوزارة بمكة ومن إدارة التطويف بالمسجد الحرام ومن إدارة التوجيه والتوعية بالوزارة، والمؤسسات هذا العام حريصة على أداء هذا العمل، وما يشجعنا على الاستمرار بالتدريب والتأهيل أن المؤسسات حريصة على أن يكون أبناؤهم مطوفين بالمعنى الصحيح.

