نفى الكاتب سلطان الموسى نيته الدخول في مجال الكتابة الروائية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن كتابه القادم سيكون عن الحضارات، جاء ذلك في رد على تساؤلات أحد الحضور في أمسية نادي «كتابي» التي أقيمت أمس الأول.
وخصصت لاستعراض تجربة الكاتب في كتابيه «أقوم قيلا» و»تثريب» اللذين عرفا حضورا مستمرا في قوائم الإصدارات الأعلى مبيعا في المكتبات ومعارض الكتب خلال الفترة الماضية.
الموسى كشف أن تساؤلاته الشخصية كانت وراء تأليف كتابه الأول، وطالب بأن يركز التعليم على حث الطلاب نحو التدبر في معاني القرآن وليس الاكتفاء بحفظه وتسميعه فقط، كما شدد على أن القراءة الواعية تزيد من رسوخ الفهم وقوة العقيدة في مواجهة التذبذبات الفكرية التي قد يواجهها الشخص من حين لآخر.
واجه الموسى انتقادات تتعلق بطريقة تناوله لأفكار عن الشيطان، ونظرية التطور وعدم ذكره لمصادره التي نقل عنها، في حين اتجهت الرؤى النقدية حول كتابه تثريب، إلى وجود ضعف في التأصيل الشرعي، وقد أجاب بأنه لا يلتزم عند بحثه بطريقة فرقة محددة في البحث أو نمط فكري يدّعي أنه أحق من غيره في الحقيقة، لكن بحثه يشمل أشياء أكثر وأوسع من دائرة الفرق أو غيرها.
مؤلف «أقوم قيلا» و«تثريب» لن يكتب رواية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
