لا يتردد الكثيرون في إطلاق لقب «أعظم روائي في التاريخ» على الأديب الروسي ليو تولستوي، المولود في مثل هذا اليوم من عام 1828م.
وربما لا يعرف الكثير أيضا أنه يكن تقديركبيرا للدين الإسلامي، حيث ألف كتاب «حكم النبي محمد» قال فيه إن «الرسول عليه الصلاة والسلام من عظام المصلحين الذين خدموا الهيئة الاجتماعية، ويكفيه فخراً أنه هدى أمة برمتها وجعلها تجنح للسلام، وفتح لها طريق الرقي والمدنية، ورجل مثل هذا جدير بالاحترام».
من حياة تولستوي
- تجربته في الدراسة الجامعية فشلت منذ عامها الأول، فقرر ترك الدراسة والانضمام إلى جامعة الحياة.
- يكتب كمؤرخ وكفيلسوف وينتمي للشكل الواقعي في الأدب، قلَّده العديدُ من كبار الكتاب في كل أنحاء العالم، ويقال إن نجيب محفوظ تحدث عن أنه يحلم بكتابة عمل يُقارِب رواية «الحرب والسلم».
- كانت أمنية تولستوي أن ينضم للحقل الدبلوماسي ويعمل سفيراً في بلاد المشرق العربي، لكنه عوضا عن ذلك اتجه للحقل الزراعي وعمل كفلاح، مرتدياً ثياباً بسيطة لا تعبر عن مستوى عائلته الارستقراطية.
- ألف ثلاثة كتب هي «الطفولة، الصبا، الشباب» في نفس الوقت الذي كان يخوض فيه المعارك جندياً مع الجيش الروسي.
- بحسب الأديبة فاليريا بروخافا فإنه أسلم في آخر حياته وأوصى أن يدفن كمسلم، ويستدل على ذلك بعدم وجود إشارة الصليب على شاهد قبره، حسب مشاهدتها الشخصية.
- من أبرز رواد مدرسة «اللاعنف»، ويعتقد أن مؤلفاته في هذا الشأن كانت الإلهام الرئيسي لسياسيين مثل المهاتما غاندي ومارتن كينج.

