قدم أحد أعضاء الاتحاد السعودي لكرة القدم مقترحا لتقليص عدد اللاعبين الأجانب لأندية دوري عبداللطيف جميل للمحترفين، ليصبح العدد المسموح بمشاركتهم 3 بدلا من 4 خلال الموسم المقبل 2016/ 2017، ووجد الاقتراح تأييد عدد من مدربي المنتخبات السعودية عبر تقارير فنية، أوضحت وجود ندرة في المهاجمين الوطنيين الذين أخذ المحترفون أماكنهم، وقد تكشف هذا خلال مشاركات المنتخب في الـ5 سنوات الأخيرة، لكن البعض يخشى أن يصطدم تنفيذ القرار بعدد من العقبات.
أسلحة منقوصة
«فكرة تقليص عدد المحترفين الأجانب إلى ثلاثة، قد تبدو في شكلها جيدة ولها العديد من الإيجابيات كإعطاء فرصة أكبر للاعبين السعوديين في المشاركة بدلاً من الأجنبي الرابع، وكذلك تقليص النفقات المادية التي تصرف على الأجانب، ولكنها في الوقت ذاته تبدو للكثيرين غير مقبولة لعدة أسباب منها، أن الأندية التي تشارك خارجياً ستواجه فرقاً لديها أربعة محترفين أجانب وبالتالي لن تقبل أنديتنا أن تواجه فرقاً خارجية بأسلحة منقوصة، كذلك فإن مسألة الفائدة الفنية على اللاعبين السعوديين ومنحهم فرصة أكبر للمشاركة تظل مسألة نسبية لأن كرتنا منذ بداية استقطاب اللاعبين الأجانب لم تسمح بالتعاقد مع أجانب في مركز حراسة المرمى، فهل استفاد الحراس السعوديون من هذا القرار فنياً..؟! ما نراه عكس ذلك تماماً.
إضف إلى ذلك أن كرتنا لا يمكن أن تعيش بمعزل عن كرة القدم في العالم، لأننا نشاهد الفرق الأوروبية تلعب بسقف مفتوح من اللاعبين الأجانب (الأوروبيين) حيث يعتبر اللاعب الأوروبي مواطناً في الدوريات الأوروبية ولم نسمع بأن مثل هذا الأمر يؤثر على منتخباتها».
سالم الشهري - كاتب وناقد
تجربة الجزائر
«أعتقد أن مشاكل الأندية السعودية مادية بحتة، وأتمنى أن يطبق الاتحاد تجربة الدوري الجزائري في العام الماضي، حيث قام اتحاد اللعبة بمنع الأندية المديونة من تسجيل المحترفين، وهو ما خلق تنافسا بين اللاعبين والأندية، حيث كان الفارق النقطي بين صاحب المركز الأول والأخير حتى الجولة قبل الأخيرة 6 نقاط فقط، كما زاد عدد اللاعبين المحليين المنتقلين للدوريات الأوروبية، أما على مستوى المنتخبات السعودية فقد ظهر تأثير اللاعب الأجنبي بسبب أن اللاعب السعودي متجانس في ناديه مع اللاعب الأجنبي، وفي المنتخب لا يوجد هذا التجانس وهو ما يجبر المدرب في بعض الأحيان على اختيار معظم تشكيلة من ناد أو ناديين، وهناك ملاحظة مهمة وهي أن فترة مشاركة اللاعب السعودي في المباريات أقل مقارنة بالأجنبي، وهذا له تأثير نفسي على تطور مستواه، الأجانب لا يقدمون الإضافة الكبيرة إلا في الأندية الأربعة الكبار، والبرازيلي التون في الفتح».
خليل عبيد - مدرب الوحدة سابقا والصفا حاليا
استمرار اللعب
«أرى أن المقترح إذا تم تنفيذه سيكون له تأثير إيجابي وسلبي في آن واحد على اللاعب السعودي، فاللاعب الوطني سيستفيد من زميله الأجنبي عندما يكون مستوى الأخير أفضل منه، وقد يتضرر عندما يكون في نفس مستواه أو أقل وحتى يتطور اللاعب السعودي يحتاج أن يلعب باستمرار ويلعب أساسيا في المباريات الكبيرة».
مهند عسيري - مهاجم المنتخب السعودي والنادي الأهلي
أضرار ومخالفات
«أنا ضد الفكرة جملة وتفصيلا، فدراسة مثل هذه المقترحات قد ينظر لها على أنها من مصلحة المنتخب السعودي، حتى يأخذ لاعبونا فرصة أكبر، ولكني أتساءل هل إخفاق المنتخب السعودي يعود لتواجد اللاعب الأجنبي؟.
يجب أن نعرف أن هناك أضرارا ستمس الأندية المشاركة آسيويا، وهذا مخالف لأنظمة الاتحاد الآسيوي، فالاتحادات المتطورة مثل اليابان وكوريا وأستراليا متماشية مع قرار الأربعة أجانب، فلماذا هذه الخصوصية الغريبة في كرتنا المحلية».
المهندس محمد السراح - رئيس نادي التعاون السابق
الإيجابيات
- - ظهور أسماء جديدة في خارطة الكرة السعودية.
- - تقليص ديون الأندية جراء التعاقد مع محترفين أجانب.
- - دفع الأندية للبحث عن المواهب لسد خانة المحترف الرابع.
- - ضمان مشاركة 14 لاعبا سعوديا أساسيا.
السلبيات
- - تضرر الأندية المشاركة بدوري أبطال آسيا.
- - تضرر الأندية الصغيرة من التقليص بحكم تأثير المحترفين على نتائجها.
- - تقليل الزخم الإعلامي بسبب تقليص عدد الأجانب.
- - تضرر الوسطاء والسماسرة.

