على الرغم من مرور 5 أشهر على انطلاقة عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل في اليمن، إلا أن مجلس الشورى رأى ضرورة البدء في تفعيل الدبلوماسية الشعبية، وإطلاق برنامج زيارات خاص للدول التي كانت تقف إما موقف الحياد أو التحفظ تجاه العملية العسكرية التي يقوم بها التحالف العربي الرامي لاستعادة الشرعية هناك، وذلك توضيحا للخطر الذي مارسته إيران في اليمن عبر دعمها لجماعة الحوثيين.
وعلمت «مكة» أن رئيس المجلس الدكتور عبدالله آل الشيخ، أخطر الأعضاء في جلسة الشأن العام أمس، وهي الجلسة الأولى بعد استئناف المؤسسة البرلمانية أعمالها بعد الإجازة السنوية لأعضائها، بأن ذلك البرنامج كان يفترض أن يعمل به خلال الصيف، بيد أن توقف المجالس البرلمانية في الدول المستهدفة حال دون تطبيقه.
ولقي إعلان آل الشيخ عن هذا البرنامج تأييد عدد من أعضاء المجلس، مشددين على ضرورة المضي في هذه الخطوة لما لها من انعكاسات مهمة في توضيح خطر العبث الإيراني على أمن اليمن والمنطقة برمتها.
وقال مصدر مطلع لـ»مكة» إن برنامج الزيارات المرتقب يستهدف الدول التي لم يكن لها موقف ثابت تجاه ما يحدث في اليمن، وليست مقدرة للمخاطر السياسية والأمنية الناجمة عن عبث إيران فيما يمكن تسميته بالحديقة الخلفية وإطلاقها ليد الحوثيين لممارسة الجرائم.