تتجه وزارة الزراعة إلى منع تجمعات مهرجانات وسباقات الإبل خلال الفترة المقبلة، بهدف الحد من تحركات الإبل بين المناطق والمدن، خصوصا في الأماكن التي يكون بها إشكال واحتمالية نقل كورونا بين الإبل أو إلى البشر.
وأوضح وكيل وزارة الزراعة المساعد لشؤون الثروة الحيوانية حمد البطشان في مؤتمر أمس بالرياض أن الزراعة لا تزال تعاني من ممانعة وتشكيك ملاك ومربي الإبل حول أنها مصدر الفيروس والناقل له، إذ إن نتائج فحوصات الزراعة للإبل أثبتت أن 87% من الإبل بالمملكة سبق أن أصيبت بالفيروس، و 3% مفرزة للفيروس.

لا تكابروا

وشدد على ضرورة عدم المكابرة والتشكيك بتلك النتائج، مهيبا بضرورة أخذ الاحتياطات، وقال «الموضوع خطير جدا فلا تستهينوا »، وهناك إبل شفيت من الفيروس وأخرى لا يزال في أجسادها».
وكشف عن اجتماع مرتقب بين الصحة والزراعة والبلدية لوضع آليات لإحكام الحلقة الخاصة فيما يتعلق بالإبل، مبينا أن الوزارة تحجر على الإبل التي يكتشف أنها مفرزة للفيروس لمدة 4 أسابيع في محاجر الوزارة ومنع تحركها بالخارج ومعالجتها حتى تشفى من الفيروس.

72 ساعة لفحص الإبل

من جهته أكد مدير الغرفة المركزية للحالات الطارئة في وزارة الزراعة نادر الحربي أن دراسة حالات الطوارئ المخالطة للحالات البشرية وإجراءات فحص الإبل بعد ورود بلاغات إصابة أشخاص مخالطين لها تمر بسبع مراحل، وبمجرد وصول بلاغ للزراعة من الصحة بذلك تخرج الفرق الميدانية لسحب عينة الإبل التي خالطها الإنسان المصاب خلال أقل من 3 ساعات، وترسل نتائج فحص تلك الإبل، وإبلاغ وزارة الصحة يتم خلال 72 ساعة من ورود البلاغ من الصحة إلى الزراعة.

التصرف بالإبل

ولفت الحربي إلى أن وزارة الزراعة تلقت 70 بلاغا من وزارة الصحة حول إصابة أشخاص مخالطين للإبل بفيروس كورونا، وأن الزراعة اكتشفت أن 17 بلاغا منها وجد أن المصابين لا يملكون حيوانات، وأن 10 بلاغات لم يتم فيها فحص الإبل بسبب تصرف ملاكها بها إما ببيعها أو ذبحها، مبينا أن الوزارة فحصت 43 رأس إبل كان أصحابها أصيبوا بالفيروس بسبب مخالطتها، وتبين أن 8 من الإبل وجد بها كورونا.
إلى ذلك كشف المدير العام لإدارة الثروة الحيوانية في الزراعة إبراهيم قاسم أن الوزارة سحبت 32 ألف عينة من 8000 رأس إبل في خمس مناطق، وتبين أن 81% منها تحمل أجساما مناعية، و3% مفرزة للفيروس.