ألقت الرقابة الإدارية المصرية أمس القبض على الدكتور صلاح هلال وزير الزراعة واستصلاح الأراضي فور خروجه من مقر مجلس الوزراء وقبول استقالته، للتحقيق معه في تورطه بقضية فساد كبرى بوزارته.
وكان هلال تلقى اتصالا من مجلس الوزراء بسرعة الحضور للتفاهم حول قضية الفساد التي تواصل النيابة العامة التحقيقات فيها منذ 10 أيام، وتورط شقيقه في القضية.
وفور خروجه من مقر مجلس الوزراء استوقفت سيارة حراسته وتقدم ضباط الرقابة الإدارية لتوقيفه بناء على طلب نيابة الأموال العامة بضبطه وإحضاره، ونقل إلى مبنى الرقابة الإدارية لإجراء التحقيق معه.
وأوضح بيان لمجلس الوزراء أن هلال تقدم باستقالته إلى رئيس الوزراء إبراهيم محلب، وتم قبولها بناء على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وكانت النيابة العامة قررت حبس محيي قدح مستشار وزير الزراعة الأسبق، ومحمد فودة منتحل صفة صحفي 15 يوما على ذمة التحقيقات التي كشفت تورط وزيري الزراعة الأسبق أيمن أبوحديد وصلاح هلال الوزير المستقيل وشقيقه الأصغر في القضية وعدد من المسؤولين بالوزارة.
ووجهت النيابة لهم تهمة تسهيل الاستيلاء على 2500 فدان بمنتجع الريف الأوروبي بطريق الإسكندرية الصحراوي.
وأبانت التحقيقات أن فودة منتحل شخصية الصحفي قدم شيكا بمبلغ مليوني ونصف مليون جنيه إلى مستشار وزير الزراعة، من أحد رجال الأعمال لتسهيل استيلائه على الأرض، وتم القبض عليهما في حالة تلبس بعد تسجيل المكالمات والتصوير بفندق الفورسيزون بالقاهرة.
وأثناء تفتيش غرفة فودة عثرت أجهزة الأمن على مستندات ومبالغ مالية، وتسجيلات بتورط وزراء في حكومة محلب.
من جهة أخرى قضت محكمة جنايات المنصورة أمس بالإعدام شنقا لـ9 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين والمؤبد لـ14 آخرين، في قضية قتل حارس المستشار حسين قنديل عضو اليمين بمحكمة الرئيس المعزول محمد مرسي أثناء محاولة اغتياله.