قصفت طائرات حربية تركية أهدافا لحزب العمال الكردستاني أمس بعد أن شن مسلحوه هجوما هو الأعنف فيما يبدو منذ انهيار وقف إطلاق النار بين الجانبين، إذ ذكروا أنه أسفر عن مقتل 31 جنديا تركيا.
وأكد الجيش التركي مقتل جنود لكنه لم يعلن عدد القتلى.
واستأنف الجيش عملياته العسكرية وقامت طائرات هليكوبتر بإنزال قوات خاصة في منطقة جبلية على مقربة من الحدود مع العراق، فيما استطلعت طائرات بلا طيار الأهداف المحتملة للطائرات الحربية.
ووقعت الاشتباكات قبل أسابيع قليلة من انتخابات مبكرة مقررة مطلع نوفمبر ويأمل حزب العدالة والتنمية الحاكم أن تعيد له أغلبيته البرلمانية.
وقال حزب العمال الكردستاني إنه قتل 31 من أفراد القوات المسلحة التركية في هجوم على قافلة واشتباكات أمس الأول بمنطقة داجليجا الجبلية بإقليم هكاري قرب الحدود مع العراق.
وأفاد مصدر أمني أن 16 جنديا قتلوا، وهذا هو أكبر عدد من الجنود القتلى الذين يسقطون في هجوم واحد منذ سنوات.
وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قال في مقابلة إن قتال حزب العمال الكردستاني سيصبح أكثر عزما.
وتابع أن ألفين من مسلحي الحزب قتلوا منذ استئناف القتال في يوليو.
وأثارت الاضطرابات التي تأتي مع انضمام تركيا إلى غارات جوية لتحالف تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في سوريا تساؤلات بشأن ضمان الأمن أثناء الانتخابات لكن إردوغان قال إن الانتخابات ستجرى في موعدها.
ودعا حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد الذي تتهمه الحكومة بأنه مرتبط بحزب العمال الكردستاني إلى تجديد وقف إطلاق النار وعقد جلسة برلمانية استثنائية.
وقطع رئيسه صلاح الدين دمرطاش زيارة لأوروبا مشددا على أنه لا يمكن تبرير القتل.