وأشار محلل الأسواق المالية حسام التركاوي إلى أن المؤشر ما زال يحافظ على مستويات 7225 كنقطة دعم مهمة على المدى القريب، بعد أن اختبرها وارتد صعودا منها ليكون الهدف المتوقع «7700 -8000» نقطة على التوالي على المدى المتوسط والقريب، شرط ارتفاع قيم وأحجام التداولات لبناء مناطق دعم قوية للمؤشر.
وأوضح التركاوي أن قطاع «التشييد والبناء» يتداول أعلى من مستويات 2500 نقطة والتي تعتبر مناطق دعم مهمة للقطاع وبها عمليات تجميع استثماري، منوها أن القطاع يستهدف مستويات 3500 نقطة على المدى المتوسط والطويل مع النظر إلى مستويات 2850 نقطة والتي تعتبر مستويات مقاومة.
وحول سهم «الفخارية» والتي أعلنت الأمانة العامة لمجلس المنافسة أمس عن تقدم الشركة بطلب الاستحواذ على الشركة العربية لصناعة أنابيب المياه المحدودة «أكوابايب»، ذكر أن السهم تراجع في الفترة الأخيرة مقتربا من71 ريالا وهو يتحرك الآن في مسار أفقي.
وأفاد الرئيس التنفيذي لمركز المال والأعمال علي الزهراني أن الصورة الأولية لحركة المؤشر العام تشير إلى مدى قدرة الموجة الحالية للوصول إلى مستويات «8150-8540» نقطة، وهي مناطق يتوقع أن تشهد عمليات جني أرباح لتكوين قاع صاعد.
وبين الزهراني أن أداء المؤشر كان يميل إلى الاستقرار على الرغم من تأثير الأخبار الاقتصادية العالمية والتي لا تزال تسيطر على حركة الأسواق المالية العالمية، مشيرا إلى أن حده التذبذبات قلت بشكل ملموس خلال الأسبوع الماضي وبداية الأسبوع الحالي.
وأشار الزهراني إلى أن الإغلاقات الأسبوعية للمؤشر هي الأدنى منذ منتصف 2013، مما يعني أن الهبوط الحاد لم ينه بعد، مبينا أن ما يحدث على الفواصل الزمنية القصيرة هي ارتدادات وأي كسر لمستويات 7220 نقطة سيفتح المجال لاختبار مستويات 7024 نقطة.