أكد مستشار أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنتين التحضيرية والتنفيذية لأعمال الحج الدكتور هشام الفالح، أن الإمارة تتابع بشكل مستمر ودقيق جميع الأمور التي تتم في قطاع الحج، وتقدم الدعم لجميع القطاعات التي تخدم الحج والعمرة، وتعتبر حملة» الحج المنظم استراتيجية ورؤى» من أولى اهتماماتها.
وشدد الفالح على ضرورة الالتزام بمضمون الحملة التي تحث على احترام المكان والحدث والحاج، واحترام أنظمة الجهات الحكومية.
وأوضح خلال الندوة التي عقدت أمس الأول في النادي الأدبي بمكة أن الحج أصبح صناعة، وعلى الجميع المشاركة فيها لخدمة ضيوف الرحمن بأفضل الطرق، مؤكدا أهمية الالتزام بالأنظمة والتعليمات.
نتائج ملموسة
بدوره تحدث وكيل وزارة الحج الدكتور حسين الشريف عن التطوير ومنهجية الخدمة الطموحة، مؤكدا أن من يعايش هذه الحملة يجد النتائج الإيجابية المحققة خلال الأعوام الماضية.
وأضاف الشريف: هناك مشروعات وضعتها الدولة في السنوات الأخيرة لراحة الحجاج، أنفقت عليها حكومة خادم الحرمين الشريفين الكثير في سبيل إراحة ضيوف بيت الله الحرام، وتعتبر وزار الحج من ضمن منظومة متكاملة يطلق عليها الإدارة المتكاملة في الحج، كما وضعت الوزارة عدة مسارات حديثة بدأت من العام الماضي لتحقيق نقلة نوعية في الخدمة المقدمة للحجاج، ومنها:
1- المسار الالكتروني، تم استقبال أكثر من ستة ملايين معتمر العام الماضي، من خلال مسار الكتروني منظم يُسجل فيه المعتمرون، ويصدر التأشيرات، مما حقق إيجابيات عدة، من ضمنها مكافحة تخلف المعتمرين، وتطوير وتجويد تنظيم الخدمات المصنفة والمسعرة.
2 - إطلاق المسار الثاني لحجاج الخارج، الذي يختص بجميع مكاتب شؤون الحجاج التي تمثل الحجاج وتدخل أسماء الحجاج في هذا المسار.
3 - المسار الثالث لحجاج الداخل، سيكون رديفا لتحقيق أحد أهداف الحج بتصريح هذا المسار، وجمع أكثر من 200 شركة في مسار محدد، وجعل المواطن والمقيم في المملكة يدخل على المسار ويحجز ما يريد من مستويات خدمة تقدمها شركات محددة الأسعار.
ومن أهداف المسار الإيجابية إخراج التصريح الالكتروني بعد الدفع مباشرة لأصحاب الشركات المصرح لها.
وأكد الشريف أن مؤسسات الطوافة حدثت لها نقلة نوعية في استقبال الحجاج وتقديم خدمات لهم في المشاعر المقدسة، إضافة للتطوير التقني، وأنهم يودون استخدام التقنية في كل الأمور ومنها الأسوار الالكترونية، والهدف منها توفير جميع المعلومات التي تخص الحاج من بياناته الشخصية ومعلومات المؤسسة التي يتبع لها.
حجز 22 ألف مركبة
وأشار مدير النقل العام في الحج، العميد علي الرشيد، إلى أن دور تصاريح دخول المركبات للمشاعر مهم في ربط مستوى أداء العمل والارتقاء به، ويساعد الأمن العام بضبط النواحي التنفيذية، حيث يبدأ عملهم من التخطيط ومعرفة نقاط الضعف ونقاط القوة، والعمل على تحليل النقاط السلبية التي يمر بها الحاج ومكافحة العوائق في ذلك، وضبط المخالفين الذين يحاولون الدخول للمشاعر المقدسة ومكة، كما يركز على ثلاثة أمور رئيسة يضبطها المرور في الحج من جانب ضبطي يتلخص في حجز المركبات والسيارات الصغيرة، حيث بلغ عدد المركبات المحجوزة العام الماضي 22 ألف مركبة، وجانب إجرائي للإدارة العامة للمرور، لتكون عملية التواصل بشكل صحيح لكل القطاعات، وهناك اجتماعات سواء مع الأمن العام، أو إدارة الحشود في مكة لمنع الافتراش الذي يعد أحد أسباب إعاقة الحركة المرورية، بالإضافة إلى تعطل الباصات أثناء الحج، إضافة للجانب التشغيلي.

