طرح مختصون في مؤسسات مجتمعية قضية إثراء شباب مكة المكرمة وتطوير مقدراتهم، وذلك في منتدى المهندس إبراهيم أمجد أمس الأول، إذ تناول المختصون دور الشباب في أثراء الحركة الثقافية لما يشكلونه من ركيزة للمجتمع المكي، من خلال تضافر جهود المؤسسات ذات العلاقة بما يثمر في النهاية عن حراك ثقافي شبابي يقود المجتمع نحو الأفضل.
وأوضح الأمين العام لملتقى شباب مكة الدكتور عبدالمنعم الحياني أن أكبر تحد واجهنا حين أوكلت لنا مهمة دراسة منطقة مكة المكرمة كان الحجم المساحي الكبير للمنطقة، وإن عدد سكان المنطقة بلغ نحو 7 ملايين نسمة، فكان الشعار الذي جاء من الشباب أنفسهم «أمانة الفكر وريادة العصر».
فيما بين مساعد الأمين العام لجمعية مراكز الأحياء الدكتور عبدالرحمن الغامدي أن مكة تحتضن 20 مركز حي، ويعتمد المركز في مصروفاته على المتبرعين من أهل الحي.
جمعية مراكز الأحياء يقع تحت مظلتها العديد من الجهات، بينها فريق تقني، ومركز اليسر النسائي، ومشروع تعظيم البلد الحرام، وبرنامج شباب مكة، ومشروع مكة بلا جريمة، وآخر برنامج تم وضعه بالشراكة بين النادي الثقافي الأدبي وجمعية ثقافة الحي، وتم تدريب نحو 30 ألف شاب.
وقال عضو المجلس البلدي الدكتور سامي الصبة: نسعى إلى تمتين التعاون مع المؤسسات المجتمعية، ونجتهد لتقديم مزيد من الخدمات لشباب مكة المكرمة، لجعل مكة المكرمة مدينة جاذبة للسكن والترفيه.
بدوره، عد عضو مجلس إدارة نادي مكة الثقافي الأدبي علي الزهراني نادي مكة الأدبي جزءا من الثقافة المكية، وهو جزء من رسالة التنوير، والمهم في الأمر هو التعاون من الجهات الحكومية والمجتمع للارتقاء بخدمة النادي ومرتاديه.
طبقنا برنامج ثقافة الحي لإبراز الموهوبين في مجالات الرسم والشعر والكتابة الأدبية، وتم إنشاء ما يعرف بأدب الشباب، وتم تخطي %70 من مشروع النادي الجديد الواقع بجانب الطريق الدائري الثالث.
وبين مدير الحدائق والمرافق العامة بأمانة العاصمة المقدسة المهندس سلمان الشريف أن عدد الحدائق في مكة المكرمة ارتفع إلى 282 حديقة، بعد أن كان 188، فيما وصل عدد الحدائق التي تحت التنفيذ 470 حديقة، وأشير إلى أن الأمانة ستشيد أكبر متنزه من نوعه على مساحة 900 ألف متر مربع في «الجعرانة».
ولدينا حاليا 4 أندية في أحياء: الشرائع والخالدية والنسيم والحمراء.
منتدى أمجد يشدد على تجسير الهوة بين الشباب والمجتمع
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
