علمت «مكة» من مصادر أمنية أن شرطة أجياد أوقفت وافدا نيجيريا في العقد السابع يشتبه في ضلوعه بجريمة قتل راح ضحيتها ابنه «40 عاما»، إذ يجري التحقيق معه بدائرة النفس في هيئة التحقيق والادعاء العام
وأشارت المصادر إلى أن الوافد الموقوف ما زال رهن التحقيقات وأنه يصر على براءته وتارة ينتحب بالبكاء على فقده ابنه
وفيما شكك أفراد أسرته في التهمة الموجهة للأب، وأن دافعها الانتقام لخلافات مع أحد الجيران، أرجعوا وفاة شقيقهم إلى تأثره بسقوطه على الأرض واصطدامه بماسورة داخل منزل الأسرة وهو في حالة سكر
واستبعدت أُسرة الموقوف حدوث جريمة في وفاة شقيقهم والاشتباه في الأب، مُشيرين إلى أن والدهم كان يتعبد كعادته بداخل غرفته وقت سقوط شقيقهم المتوفى
وبحسب الشقيقة الكُبرى فايزة 34 عاما، فإن والدها قطع تعبده وهرع بعد سماعه صرخاتها وشقيقاتها وزوجة أخيها أثناء مشاهدتهم له وقد هوى مُضرجا بدمائه جراء ارتطام رأسه بمواسير المياه داخل منزلهم بالدور الأرضي
وقالت زوجة المتوفى خديجة محمد إنهم تقدموا لمركز الشرطة للإدلاء بكافة المعلومات غير أن الشرطة أبقته حبيسا على ذمة القضية بعد تشكيك أحد جيرانهم بمعلومات مفادها وقوع مشاجرة وارتفاع أصوات استغاثة، مشيرة إلى أنها وبقية أفراد الأسرة شككوا في صدقية ادعاءات جارهم، وأنهم يعزونها إلى خلاف سابق بينهم وأُسرة الثلاثيني الذي أوقع والدهم في مصيدة الشكوك على حد تعبيرها
ويُضيف أحد أبناء الموقوف عثمان برناوي أنه وبناء على تقرير الطب الشرعي فإنه بينت تعاطي شقيقنا المتوفى جرعات زائدة من المُسكر، وما تم ترجيحه أن نسبة الكحول بالدم والتي أشار إليها التقرير كافية إلى فقدانه توازنه أثناء محاولته السير، وبذل أي مجهود كصعود الدرج ونحوه، وطالب بإخراج والده بالكفالة الحضورية ومتابعته للقضية وهو خارج التوقيف ولا سيما أن توقيفه حرمه من تشييع ابنه إلى مثواه الأخير
بدورها، دخلت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان على الخط واعدة بدراسة القضية الموقوف فيها المتهم بتوقيف مركز شرطة أجياد منذُ أكثر من ثلاثة أسابيع
وقال عضو الجمعية الدكتور محمد السهلي «سنتابع عبر المعلومات التي أوردها أفراد أُسرة الموقوف النيجيري بكر عثمان برناوي على ذمة قضية جنائية وبحثها مع جهات الاختصاص، مُبينا أن فترة إيقافه التي وصلت إلى 22 يوما لا تندرج ضمن انتهاك حقوقي على المُشتبه كونها متعلقة بحادثة وفاة ابنه الأربعيني الذي توفي مُتأثرا بإصابة بالغة أسفل الرأس إثر سقوطه بمنزل أُسرته، غير أن السهلي استدرك بأنه كان يُفترض إيقافه بالسجن الموحد لحين استكمال التحقيقات وثبوت براءته من عدمها تقديراً لحالته الصحية وكُبر سنه
التحقيق مع نيجيري يشتبه في قتل ابنه
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
