بعد ثلاثة أسابيع من بدء الدراسة، وانتقال طالبات جامعة الطائف إلى المبنى الجديد بالحوية، تعاني الطالبات من غياب المظلات التي تقيهن حرارة الشمس، وعدم تشغيل المطعم لتقديم وجبة الإفطار، فضلا عن غياب وسيلة للمواصلات من وإلى الجامعة، وتقول طالبات إنهن يأتين بالوجبات من منازلهن، كأنهن طالبات ابتدائية، ما دعاهن للجوء إلى مواقع التواصل الاجتماعي لبث شكواهن
30 مبنى داخل الجامعة تحتضن نحو 27 ألف طالبة، أشار عدد منهن إلى معاناتهن من قضية المواصلات التي تستنزف أسرهن، وهو ما أكدتاه الطالبتان هدى الزايدي وروان الحربي، وأشارتا إلى أن الطالبات يدفعن معظم دخلهن من المكافأة للسائقين، حيث تصل قيمة النقل بالباص من أحياء المحافظة إلى الحوية نحو 700 ريال عن كل طالبة
بينما تشير سامية العتيبي إلى أن إدارة الجامعة خصصت عربات قولف للتنقل بين الكليات، إلا أنها لم تستخدم مجانا سوى لهيئة التدريس والعاملات في الجامعة، وعلى الطالبة التي تريد التنقل أن تسدد 300 ريال شهريا رسوما لذلك، وذكرت لمياء محمود أن معظم الطالبات تخيفهن طريقة القيادة المتهورة من العاملات على سيارات القولف، إذ يتنقلن بسرعات هائلة وكأنهن في ساحة تفحيط
من جهتها، نفت عميدة الدراسات الجامعية الدكتورة سميرة كردي ما يتم تناقله بمواقع التواصل الاجتماعي من عدم وجود وجبات أو مياه شرب بمجمع الحوية للطالبات، وقالت إن الجامعة تؤمن يوميا 2300 وجبة، وأكثر من خمسة آلاف عبوة من المياه والعصير، وجميعها توزع مجانا على الطالبات لحين بدء عمل الكافيتريات والمطعم الأسبوع المقبل
وبينت كردي أن المجمع فيه مصلى مجهز وقريب من البوابة الشرقية، ويسهل على الطالبات وعضوات هيئة التدريس والإداريات الوصول إليه، مشيرة إلى أن الجامعة اتفقت مع أحد البنوك لتركيب صراف لخدمة طالبات المجمع، وقالت «بدأ من الأحد الماضي توزيع صناديق الأمانات مجانا، وفق آلية جديدة تكفل لجميع الطالبات الاستفادة من الخدمة بشكل منظم»
الجوع والشمس والمواصلات تحبط طالبات جامعة الطائف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
