أيد محللون ماليون وفنيون صعود أغلب البورصات الخليجية في 2015 بقيادة سوق الأسهم السعودية، وأشاروا إلى توافر محفزات متعددة تدعم اتجاه الصعود باستثناء الكويتية التي لديها ظروف تعزلها عن مسار شقيقاتها الخليجيات.
قيادة سعودية
مدير إدارة البحوث الفنية لدى أصول للوساطة إيهاب سعيد: قد يكون السوق السعودي القائد للأسواق العربية في 2015 مع استمرار حالة التفاؤل منذ إقرار ميزانية العام الجديد، ما قد يدفعه للصعود صوب قمته السابقة عند 11159 نقطة ولا سيما أنه لا يزال يتحرك في اتجاه عام صاعد طويل الأجل.
وأضاف: التوقعات ترجح أيضا نجاح سوقي دبي وقطر في تعويض خسائرهما جراء تهاوي أسعار النفط، مما قد يدفع دبي لاستهداف 5400 نقطة، وقطر لاستهداف 13 ألف نقطة.
وأشار إلى أن السوق الكويتي هو الوحيد الذي يتحرك بمعزل عن باقي الأسواق، لا شك أن تراجعات النفط كانت أحد أسباب الأداء السلبي، لكن هناك عوامل سلبية أخرى من بينها وجود عيوب هيكلية تستلزم تعديلات جذرية في قانون هيئة أسواق المال.
تعافي النفط
رئيس الجمعية العربية لأسواق المال أحمد يونس، قال بشكل عام نتوقع تعافي أسعار النفط وصعودها مجددا أعلى حاجز 65 دولارا للبرميل مما قد يدفع بورصة السعودية لمواصلة صعودها في 2015 لكن بوتيرة أقل نسبيا عن العام الماضي مستهدفة حاجز 12 ألف نقطة، بينما تستهدف بورصة دبي 5 آلاف نقطة في الربع الأول وصولا إلى 6 آلاف نقطة بنهاية العام.
اتجاه عرضي للأسواق
محللة أسواق المال العربية لدى المجموعة الأفريقية منى مصطفى قالت : لا شك أن الاتجاه الهابط في أسواق الخليج قد يستمر خلال عام 2015 لحين استقرار أسواق النفط العالمية وبدء الشركات في الإعلان عن نتائج أعمال قوية في الربع الرابع من 2014.
وتوقعت منى أن يشهد السوق السعودي تذبذبات سريعة في العام الجديد يتخللها بعض الفترات التجميعية في شكل حركة عرضية مع تذبذب أسعار النفط صعودا وهبوطا لحين استقراره في الاتجاه الصاعد، ليستهدف المؤشر قمته السابقة عند 11 ألف نقطة.
وحول الأداء المتوقع لأسواق الإمارات، قالت منى إن سوق دبي سيشهد موجة صعود جديدة قد تدفعه نحو 5299 نقطة مرورا بالمقاومة 4700 نقطة، على أن يكون الدعم عند 3325 ثم 3000 نقطة، بينما سيتحرك سوق أبو ظبي في اتجاه عرضي قد يتخلله بعض موجات جني الأرباح.