قال عدد من أهالي الرس: إن من يعتقد أن مقياس فوز المرشح بالتصويت يخرج الكفاءة مخطئ وسينتصر الأكثر تكتلا، ومقاعد الترشيح تعتمد على العلاقات، متمنين إضافة عناصر شابة، لأنهم لم يجدوا برامج تهتم بهم في الدورة السابقة.
واقترح عدد من الموطنين عمل مناظرة بين المرشح والجمهور تكون مفتوحة، وعلى ضوئه يتم الموافقة على ترشحه أو لا بما يأتي به من خطط ينوي القيام بها.
وأوضح عضو المجلس البلدي السابق خالد الرشيد أنه سبق وأن قدم مقترحا للوزير السابق بخصوص المجالس لكي تربط المقاعد بتخصصات معينة لتؤدي الدور الفعلي، مبينا أنه من الأولى أن يكون الربط بين المجلس السابق والجديد عضو أو عضوان من الفاعلين والملمين بالمجلس من البداية ليبدأ المجلس الجديد من حيث انتهى المجلس السابق ويكون دعامة له في العوائق السابقة التي ناقشها.
ويرى الرشيد أن المجلس بحاجة لأعضاء متخصصين، لأنه لو ربطت المقاعد بالاختصاص لألغت التكتل القبلي والقائم على العلاقات، ووزعت المهام على الكل بدلا من تحمل المجلس ومهامه من عضوين إلى ثلاثة فقط.
أهالي الرس: تكتل الأصوات لا يخرج الكفاءات
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
