كشفت الأمطار التي هطلت على محافظة طريف خلال الأيام الماضية عن سوء تنفيذ أحد مشاريع تصريف السيول داخل المحافظة وانهياره قبل اكتماله، مما أدى إلى فيضان الشوارع بالمياه
وذكر محمد الشمري من سكان حي الخالدية، أن المقاول المنفذ للمشروع تأخر كثيرا في إنجازه
وكان بإمكانه إنهاء السفلتة قبل هطول الأمطار، والتي لم تكن غزيرة، لكن تباطؤه في ظل غياب الرقابة، جعل المشروع ينكشف من أول تجربة، بعد أن تحول إلى مستنقع مياه، مما تسبب في انزلاق بعض السيارات لداخل الحفر
من جهته ذكر المتحدث بالمديرية العامة للمياه أحمد منادي، أن المشروع لأحد الخطوط الفرعية لشبكة الصرف الصحي الجاري تنفيذها بحي طريف، ولم يتم استلامه من المقاول حتى الآن، وأن انجراف الطبقة الترابية الذي حصل كان بسبب الأمطار
وفي السياق، ما زالت غرفة تصريف السيول «المكشوفة» بأسياخ حديدية بارزة دون توفير وسائل الأمن والسلامة في أحد الطرق السريعة بالمحافظة، وتتوسط مجموعة أحياء سكنية، ما أثار مخاوف الأهالي، إذ تهدد أرواح المارة وعابري الطريق
وذكر رئيس بلدية طريف المهندس الظمني الرويلي، أن المشروع تابع لإدارته وأن المقاول هو سبب تأخيره، وسبقت مخاطبته أكثر من مرة وإعطاؤه مهلة لإكمال عمله، متوعدا المقاول إن لم ينه عمله ويضع وسائل السلامة بسحب المشروع، مع تكليف مقاول آخر بإكمال العمل، ووعد بحل المشكلة قريبا

