أكد مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل أن هناك عزما وتصميما لجعل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة من المدن الذكية الراقية في العالم أجمع.
خدمة الحاج والزائر
وقال الأمير خالد الفيصل خلال تدشينه أمس في المسجد الحرام كلية الحرم المكي الشريف وحزمة من الخدمات والتطبيقات الجديدة التي أطلقتها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي هذا العام: إن تدشين حملة «خدمة الحاج والزائر..وسام فخر لنا» التي تنظمها الرئاسة هو فخر لنا وهي محل اعتزاز الجميع وهي امتداد لحملة الحج عبادة وسلوك حضاري التي تنظمها إمارة المنطقة وهي في مجملها تقدم أفضل الخدمات لوفود بيت الله الحرام ولضيوف الرحمن الذين يتوالون على هذا المكان المقدس لأداء فريضة الحج.
توسعات الحرم
وأضاف أن هذا المكان له أهمية في ذهن وفكر وأعمال قيادة هذه البلاد منذ نشأة السعودية على يد الملك عبدالعزيز حتى هذه اللحظة، وتوالت التحسينات والتوسعات في الحرم الشريف منذ ذلك العهد وكانت الأولى ثم الثانية وهذه الثالثة التي بدأها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ ويتشرف باستكمالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز خدمة للحرم وخدمة للزائر وخدمة للحاج وهي وسام نعتز به جميعا.
وأوضح أن الأعمال تتوالى وتتسابق لكي نصل بهذه الخدمة إلى المستوى الذي يشرف كل إنسان سعودي ونأمل ونحن من الذين شرفهم الله بخدمة هذا البيت ابتداء من قائد هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن نايف رئيس لجنة الحج العليا الذي يولي هذه الخدمة اهتماما خاصا في كل اجتماع أحضر معاه فيه توجيهاته واضحة أن لا ندخر شيئا في خدمة الحاج والمعتمر والزائر لكي نواكب هذا العصر.
العالم المتحضر
وأضاف أمير المنطقة أنه يجب علينا جميعا أن لا نغفل ولا نتهاون عن التطوير نحن في سباق مع الزمن ونريد أن نلحق بركب العالم المتحضر في جميع الخدمات التي نقدمها وأن لا نتهاون وأملنا وإرادتنا تحتم علينا أن ننقل هذه المدينة بما فيها المسجد الحرام والمشاعر المقدسة إلى آخر ما توصلت إليه المدن الذكية في العالم وهذا يتطلب جهدا.
وعبر عن سعادته باستخدام التقنية في شؤون الحرمين وهي الخطوة الأولى للانتقال إلى المدن الذكية، داعيا إلى أن تكون جميع الخدمات على أفضل وأرقى مستوى، مؤكدا أن هناك عزما وتصميما لجعل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة من المدن الذكية الراقية في العالم أجمع.
الحج عبادة
وأوضح الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس أن تدشين أمير مكة لهذه الحملة دعم كبير وتشريف مهم للرئاسة وللعاملين على إنجاح الحملة في عامها الثالث، كما أن إطلاق اسم كلية الحرم المكي الشريف على القسم العالي بمعهد الحرم تأتي من باب نشر العلم واستثماره في الحرمين، كما تقوم الكلية بتعليم الطلاب عن بعد في خطوة تهدف إلى بث العلم عبر أكبر عدد ممكن من النوافذ والطرق الممكنة.
وشدد السديس على أن الحج عبادة لا تسييس فيها ولا مجال لأي خلافات ولا خروج فيه عن مساره لأي شعار أو موجة من الموجات الأخرى، ونهيب بالحجاج بالاستفادة من الحملات التي أطلقت عن طريق الإمارة والرئاسة في الالتزام بالتعليمات والإرشادات اللازمة لسلامة الحج والحجيج.
خدمات وتطبيقات دشنت في الحملة:
- - كلية الحرم المكي الشريف.
- - برنامج التعليم عن بعد في كلية الحرم.
- - تطبيق قاصد الحرمين للهواتف الذكية.
- - بوابة الخدمات الالكترونية برئاسة الحرمين.
محاور حملة خدمة الحاج والزائر وسام فخر لنا:
- البناء والإعداد
يتمثل في السعي الحثيث لرفع قيمة الافتخار بالحجاج والزوار والعمار، والتشرف بها، لأن ذلك وسام فخر للعاملين في الحرمين الشريفين.
- حسن الاستقبال
يتضمن العديد من البرامج التي تخدم الحجاج وتظهر لهم اثر الحفاوة بهم وتقديم العون والمساعدة لهم.
- التوجيه والإرشاد
تثقيف رواد الحرمين الشريفين وتوعيتهم وإرشادهم في الأمور الشرعية المختلفة، وخاصة المناسك ومنها تصحيح التلاوة والدورات العلمية لأئمة المسجد الحرام وغيرها من البرامج التوجيهية الإرشادية.
- الجانب الاجتماعي والإنساني
تقديم بعض الخدمات الاجتماعية الإنسانية والتعليمات الصحية ومن أبرزها التوعية الصحية والعربة التوعوية المتنقلة.
الجانب الإعلامي
تغطية فعاليات الحملة لتعزيز القيمة العظيمة التي هي وسام فخر لكل فرد والذي يهدف إلى إيصال الصورة المضيئة لمثل هذه البرامج للمجتمع ليعم النفع.

