لم تمر صلاة الجنازة على شهيد الواجب علي الحبيب - الذي استشهد صباح الجمعة الماضي في حادثة إطلاق النار على مركز أمني في بقيق -، مرور الكرام، بل كانت مدرسة ورسالة في تراص صفوف أبناء الوطن، وفي الأحساء تحديدا وقف أبناء الطائفتين صفا واحدا خلف نعش «الحبيب»، داعين ومودعين، وألقوا وراءهم جميع الفوارق المذهبية، وهكذا يفعل المواطنون المحبون لأرضهم.
كانت لحظات التوديع من مصلى مقبرة الهفوف - مسقط رأس الشهيد - إلى القبر حارة تماما كما كانت أجواء الأحساء أمس، وخففها اتحاد مشاعر المواطنين الذين زادت من وحدتهم رصاصة غادرة اخترقت رأس الشهيد علي.
قبر الشهيد علي هو التاسع مضافا إلى ضحايا الإرهاب الذين استشهدوا في حادثة الدالوة في محرم الماضي، الجريمة التي هزت أرجاء الوطن وراح ضحيتها ثمانية شهداء.
الأحساء تشيع الشهيد الحبيب
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
