وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس إلى مدينة طنجة المغربية قادما من واشنطن في ختام زيارته للولايات المتحدة الأمريكية، التي استغرقت عدة أيام.
وكان في استقباله بمطار طنجة رئيس مجلس النواب المغربي رشيد الطالبي العلمي، ووالي طنجة وتطوان محمد يعقوبي، والقائد المنتدب للحامية العسكرية بطنجة محمد المرابط، وعدد من المسؤولين في المملكة المغربية.
كما كان في استقباله سفير خادم الحرمين لدى المغرب الدكتور عبدالرحمن بن محمد الجديع، والملحق العسكري لدى المغرب العقيد ركن نبيل العايد، وأعضاء السفارة السعودية بالمغرب.
ووصل في معية خادم الحرمين كل من الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، والأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز.
كما وصل في معيته وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ورئيس المراسم الملكية خالد بن صالح العباد، ورئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين حازم بن مصطفى زقزوق، ونائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين مساعد رئيس الديوان الملكي للشؤون التنفيذية فهد بن عبدالله العسكر، ورئيس الحرس الملكي المكلف الفريق أول حمد بن محمد العوهلي، ومساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين تميم بن عبدالعزيز السالم.
وغادر خادم الحرمين واشنطن أمس عقب زيارة رسمية للولايات المتحدة، وكان في وداعه بمطار قاعدة أندروز الجوية رئيس المراسم بالبيت الأبيض بيتر سلفرج، وممثل من قاعدة أندروز الجوية وعدد من المسؤولين الأمريكيين.
كما كان في وداعه الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير عبدالله بن فيصل بن تركي، والأمراء، وأعضاء سفارة المملكة بالولايات المتحدة، وعدد من المسؤولين.
وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز برقية شكر للرئيس الأمريكي باراك أوباما إثر انتهاء زيارته الرسمية للولايات المتحدة، وقال فيها «يسرني وأنا أغادر بلدكم الصديق بعد انتهاء زيارتي الرسمية أن أتقدم لفخامتكم ببالغ الشكر وعظيم الامتنان لما لقيته والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة».
وأضاف «أود أن أشيد مجددا بالعلاقات التاريخية والاستراتيجية بين بلدينا التي تأسست خلال الاجتماع التاريخي بين الملك عبدالعزيز والرئيس الأمريكي الراحل فرانكلين روزفلت عام 1945، والتي تشهد منذ ذلك الاجتماع مزيدا من التطور في المجالات كافة».
وتابع «لا يفوتني أن أؤكد لفخامتكم أن المباحثات التي عقدناها لا سيما ما يتعلق منها بالشراكة الاستراتيجية الجديدة للقرن الحادي والعشرين بين بلدينا ستسهم في تعميق هذه العلاقات ومتانتها، وفي تعزيز أواصر التعاون المشترك على النحو الذي يحقق مصلحة بلدينا وشعبينا الصديقين».
وتمنى في ختام البرقية للرئيس الأمريكي موفور الصحة والسعادة، ولشعب الولايات المتحدة الأمريكية الصديق استمرار التقدم والازدهار.