وضع المشرف على العلاقات العامة بمشروع قطار الرياض المهندس خالد الهزاني النقاط على الحروف، نافيا علاقة المشروع بمهندس عربي يحاكم حاليا بتهمة التزوير.
وتناول المغردون موضوع المهندس باهتمام كبير، بعد أن ادعى أنه خريج إحدى الجامعات المصرية عام 1989 وأنه يدير المشروع، وتداولوا صورة من رد جامعة المنصورة المصرية يؤكد التزوير في الشهادة الممنوحة للمهندس العربي، وأن سجلات الجامعة خلت من اسمه، مؤكدة أنه لم يكن بالكلية شعبة للهندسة المعمارية في سنة 1989، وأن أول دفعة تخرجت بهذه الشعبة كانت في 1996، في حين ادعى المهندس أنه تخرج في الجامعة في عام 1989.
وأوضح الهزاني أنه بمراجعة قائمة جميع المهندسين العاملين في المشروع، سواء تحت إدارة المقاول الرئيسي للمشروع أو مقاولي الباطن، تبين عدم وجود هذا الاسم، فيما أشار مصدر مطلع لـ»مكة» إلى أن المهندس المزعوم ما زال يعمل في شركة للمبيدات الحشرية بالرياض.
وأكد عضو هيئة المهندسين، المهندس سعود الدلبحي لـ»مكة»، أنه واحد من أربعة مقاولين تضرروا من تلاعب المهندس المشار إليه، والذي تسبب خلال عمله أو إشرافه على مشاريع كانوا يديرونها لصالح جهات حكومية، في سحب تلك المشاريع وتحميلهم خسائر كبيرة، مما دفع أحدهم لمقاضاته منذ عام ونصف، مقدما للمحكمة الجزائية بالرياض أدلة تدينه بالتزوير، غير أن القضية ما زالت منظورة أمام القضاء ولم يصدر فيها حكم بعد.
وقال الدلبحي: ما زلنا ننتظر إدانته رسميا بالتزوير لنقاضيه، مطالبين بالتعويض عما سببه لنا من خسائر.
وقال رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين المهندس جميل البقعاوي لـ»مكة»: وجود ختم طبق الأصل على صورة الشهادة هو للتأكيد على أنها مطابقة للأصل، لكنه لا يعني حصوله على اعتماد وترخيص الهيئة السعودية للمهندسين، حيث ترسل الشهادة بعد ختمها إلى الشركة التي تعاقدت معها الهيئة لفحص وتدقيق مصادر الشهادات، وللتواصل مع الجامعة أو الجهة التي أصدرت الشهادة والتأكد من صحتها، وفي حال لم تتأكد صحتها، لا تمنح الهيئة الترخيص للمتقدم، مما يمنعه من ممارسة العمل الهندسي في السعودية، كما تبلغ بذلك جهات الاختصاص في وزارة الداخلية، التي تتولى الجانب التنفيذي المترتب على محاولة العمل بشهادات مزورة في السعودية.
مزور مترو الرياض يبيد الحشرات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
