انهى الباحث محمد زيدان بحثه حول كيفية استخدام طلاب التعليم العالي لتقنيات الهواتف الذكية، والتي استهدف فيها فئتين من جامعة الملك خالد بأبها وأخرى من جامعة مينيسوتا الأمريكية، والتي تظهر الاختلاف في استخدام الهواتف في المواد التربوية الدراسة لمرحلة البكالوريوس.
وجدت النتائج أن استخدام طلاب مينيسوتا للهواتف يكون في أغلبه خارج الفصول الدراسة، في حين أكد طلاب جامعة الملك خالد ندرة استخدامهم لها، إلى نفى ذلك على الإطلاق.
ويؤكد زيدان على أن أغلب استخدامات طلاب جامعة مينيسوتا للهواتف الذكية، كان لغرض التواصل والتعاون مع الآخرين عن طريق الرسائل النصية والبريد الإلكتروني, بينما طلاب جامعة الملك خالد استخدموها خارج وداخل القاعات الدراسية في التواصل مع الآخرين عن طريق الرسائل النصية و الوصول لمعلومات المقرر الدراسي، ويظهر ذلك اختلافات بسيطة بين الفئتين.
وذكر طلاب كلا الجامعتين أنهم نادرا أو لم يروا على الإطلاق الآخرين يستخدمون هواتفهم لأغراض غير نزيهة، مثل إكمال الواجبات أو خلال الاختبارات، تشير نتائج الدراسة إلى قلة استخدام تطبيقات الهواتف كأداة تعليمية في مؤسسات التعليم العالي، في مقابل ارتفاع نسبة استخدام الطلاب لهواتفهم.
ويؤكد زيدان على ضرورة تفعيل استخدام هذه الأجهزة من قبل الجامعات ويوضح "لابد أن يتمكن الطلاب من الوصول إلى المقررات الدراسية، وأغلب ما يخص العملية التعليمية، عن طريق الهواتف أو غيرها من الأجهزة الذكية المحمولة وذلك لزيادة الفرص التعليمية للطلاب" واعتبر زيدان أن قلة الأبحاث في هذا المجال تستدعي إجراء مزيدا من البحوث على عينات أكبر، ويقول " البيانات في هذه الدراسة قد تكون غير حيادية نوعا ما لأنه من الصعب سؤال الطلاب إذا ما كانوا يغشون عن طريق هواتفهم، واقترح إجراء تجربة غير مرتبطة بأعمال السنة للطلاب, حيث سيسمح ذلك بملاحظة الطلاب أثناء استخدامهم للهواتف في الفصول الدراسية، بالإضافة إلى أن قد تكشف دراسات أعمق عن فوائد أخرى للهواتف الذكية في التعليم, وتعطي تفاصيل أكثر كيف يسيء الطلاب استخدامها" ـــــــــــــــــــــــــــــ المصدر: ProQuest استخدام الهواتف الذكية بين طلاب الجامعات اسم الباحث: محمد زيدان, جامعة مينيسوتا.
هناك دراسات قليلة بحثت في كيفية استخدام طلاب التعليم العالي في الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى لتقنيات الهواتف الذكية لأغراض تعليمية.
حققت معظم الأبحاث في الاستخدام العام للهواتف كأجهزة ذكية عوضا عن التحقيق في استخدامات طلاب الجامعات للهواتف الذكية لأغراض تعليمية.
هدف الدراسة هو التحقيق في الاختلاف ما بين استخدام طلاب الولايات المتحدة والسعودية للهواتف الذكية في المواد التربوية الدراسية لمرحلة البكالوريوس.
أجري استطلاع على 249 طالب جامعي من جامعة مينيسوتا و 320 طالب من جامعة الملك خالد في السعودية.
لغرض تقييم استخدامهم لتطبيقات الهواتف الذكية لدعم تعليمهم.
وجدت النتائج أن طلاب مينيسوتا ذكروا أنهم يستخدمون هواتفهم من "بعض الأحيان إلى غالبا" وفي خارج الفصول الدراسية, بينما أجاب الطلاب من جامعة الملك خالد بأنهم يستخدمون هواتفهم خلال المحاضرات من "نادرا إلى لا يستخدمونها إطلاقا".
جاءت أغلب استخدامات طلاب جامعة مينيسوتا للهواتف الذكية لغرض التواصل والتعاون مع الآخرين عن طريق الرسائل النصية والبريد الإلكتروني، بينما طلاب جامعة الملك خالد استخدموها خارج وداخل القاعات الدراسية لغرض " التواصل مع الآخرين عن طريق الرسائل النصية و "الوصول لمعلومات المقرر الدراسي".
وعلى الرغم من الاختلافات بين طلاب الجامعتين في استخدامهم للهواتف الذكية داخل وخارج الفصول الدراسية، إلا أنها اختلافات بسيطة.
ذكر كلا طلاب الجامعتين أنهم " نادرا أو لم يروا على الإطلاق" الآخرين يستخدمون هواتفهم لأغراض غير نزيهة مثل إكمال الواجبات أو خلال الاختبارات.
تشير نتائج الدراسة إلى قلة استخدام تطبيقات الهواتف كأداة تعليمية في مؤسسات التعليم العالي.
فبينما يزداد استخدام الطلاب لهواتفهم, لابد للجامعات أن تقوم بتطوير مقررات دراسية يمكن الوصول إليها عن طريق الهواتف أو غيرها من الأجهزة الذكية المحمولة وذلك لزيادة الفرص التعليمية للطلاب.
وأضاف الباحث أن قلة الأبحاث في هذا المجال تستدعي إجراء مزيدا من البحوث على عينات أكبر.
وأن البيانات في هذه الدراسة قد تكون غير حيادية نوعا ما لأنه من الصعب سؤال الطلاب إذا ما كانوا يغشون عن طريق هواتفهم.
واقترح إجراء تجربة غير مرتبطة بأعمال السنة للطلاب, حيث سيسمح ذلك بملاحظة الطلاب أثناء استخدامهم للهواتف في الفصول الدراسية.
بالإضافة إلى أن قد تكشف دراسات أعمق عن فوائد أخرى للهواتف الذكية في التعليم, وتعطي تفاصيل أكثر كيف يسيء الطلاب استخدامها.
______________________________ اسئلة البحث 1.
كيف يستخدم طلاب جامعات الولايات المتحدة والسعودية هواتفهم الذكية داخل وخارج الفصول الدراسية لدعم عمليتهم التعليمية؟ 2.
هل يختلف استخدام طلاب الجامعة من الولايات المتحدة عن طلاب الجامعات في السعودية داخل وخارج الفصول الدراسية لدعم عمليتهم التعليمية؟ 3.
هل هناك اختلاف بين الجنسين من طلاب الجامعات الأمريكية والسعودية في استخدامهم لهواتفهم داخل وخارج الفصول الدراسية لدعم عمليتهم التعليمية؟ 4.
هل ذكر طلاب جامعة مينيسوتا وجامعة الملك خالد استخدامهم لهواتفهم لغرض الغش؟ ________________________________ التوزيع الديموغرافي للعينة حسب الجامعة: جامعة مينيسوتا ذكور 23.
3% الإناث 76.
7% السنة الدراسية: مستجد : 6.
2% ثانية: 23.
7% ثالثة: 39.
4% تخرج: 30.
7% جامعة الملك خالد الذكور: 49.
1% الإناث: 50.
9% السنة الدراسية: أولى: 12.
2% ثانية: 70.
5% ثالثة: 14.
4% تخرج: 2.
9%