زادت وتيرة المضاربات في سوق النفط بشكل لافت، وأصبحت تتحكم بها أيدي المضاربين، في حين يبدو القلق واضحا من ناحية منظمة أوبك حيال ذلك، حيث عبر أمينها العام عبدالله البدري في أكثر من مناسبة أن المضاربات هذا العام تسببت في هبوط الأسعار بشكل كبير.
وظلت الأسعار تتقلب بشدة بين الصعود والهبوط في الأسبوعين الأخيرين لتعيد إلى الأذهان سيناريو 2008 عندما تسببت المضاربة في هبوط سعر برنت 32.
9 دولارا بين سبتمبر وأكتوبر من ذلك العام.
ففي أواخر أغسطس الماضي وتحديدا يوم 28 منه ارتفعت الأسعار 10 % وهو أعلى ارتفاع يومي منذ سبع سنوات، وكانت قد انهارت بنفس النسبة في الأسبوع الذي سبقه، وهذا دليل واضح على شدة المضاربة.
(11) (دولار للبرميل)