يعد الشيخ حمود المعجل - يرحمه الله - رجلا ذا قيمة كبيرة في منطقة حائل لما تميز به من أعمال ولما فاضت به يده من عطايا ، حيث تميز بتنوعه ومنهجيته في أعمال الخير ما بين الخيري والإجتماعي وحتى الرياضي ، وساهم المعجل بشكل كبير ورئيسي في سد الخلل الموجود في صحة المنطقة من خلال ترميم قسم العمليات وترميم قسم الباطنية للنساء وترميم صالات الانتظار بمستشفى حائل العام إضافة إلى تبرعه بمجموعة من وحدات غسيل الكلى في العديد من المستشفيات بمنطقة حائل ، و أجهزة أشعة دقيقة وأجهزة فحص السكر ، وفي العمل الخيري فإن للمعجل صولات وجولات أهمها مشروعه الخيري لسقيا عدد من القرى بما تجاوز ثلاثين مليون ريال نقطة تحوّل إيجابية في مسيرة الأعمال الخيرية بالمنطقة فمن هذه المبادرة مزج المعجل العمل الخيري بالإجتماعي من خلال قيامه بهذا المشروع النوعي ، كما تبرع بعمارة سكنية وتجارية لجمعية تحفيظ القرآن الكريم ، وقد امتد دعم الشيخ حمود المعجل لتقديم العون السنوي للجمعيات الخيرية بمبالغ كبيرة تتجاوز مليون ريال سنوياً ، ولم تكن اعمال المعجل مقتصرة على جنس وعلى نوع فدعم المرآة من خلال جمعية أجا الخيرية بتكفلة ببناء مقرا دائما لها على نفقته الخاصة ، وفي العمل الرياضي كان للمعجل عددا من الوقفات الصادقة مع أندية المنطقة من تبرعات مالية وعينية ، حمود معجل العبدالله الفرج الذي بدأ تاجرا بالوراثة قبل أن ينتقل للعمل في محل صغير "بمنطقة الديرة" بالرياض في العام 1380هـ كان جديرا بأن يكون أول أول فائز بالإجماع بجائزة حائل للأعمال الخيرية في 2004م ، وبعد مشوار طويل من الأعمال الخيرية والخدمة الإجتماعية إنتقل المعجل إلى رحمة الله في ذي القعدة من العام 1429هـ ليفقد الوطن وحائل تحديدا برحيله أحد الرموز الوطنية .