عندما تمر بأحد التقاطعات، فإنك ستجد ما يرشدك لنهاية الطريق أو وجود تقاطع خطر، إلا أن ذلك غير معمول به في تقاطع الشارع العام لحي الحسينية في مكة المكرمة، الأمر الذي يعرض مستخدمي الطريق لحوادث مميتة.
وطالب أهالي حي الحسينية، الجهات المعنية بإيجاد حلول عاجلة بوضع إشارات ولافتات مرورية أو مطبات صناعية، أو حتى صبغ الأرصفة بألوان فسفورية عاكسة.
ويقول أحد أهالي الحي محمد بن عبدالله: التقاطع يقع بعد حد الحرم، ويشكل خطرا وتهديدا على مستخدميه وبات مصدر قلق، خاصة أثناء الدخول والخروج من التقاطع.
وأضاف: لا توجد إشارة ضوئية أو علامة تحذيرية أو مطبات صناعية لتنبه السائقين بوجود تقاطع خطر بهذه الطريقة، وعادة ما يفاجأ سالكو التقاطع بدخول وخروج السيارات من التقاطع بسرعات عالية، مما يتسبب بحوادث متكررة، وأن كثيرا من الشاحنات تعبر تقاطع الطريق الذي لا يبتعد عن مجمع المدارس للبنين، وأغلب الحوادث تقع أثناء ذهاب وعودة الطلاب للمدارس.
من جهته قال مدير مرور العاصمة المقدسة العقيد طلعت المنصوري لـ"مكة": وقفنا على موضوع التقاطع ميدانيا من قبل فريق عمل لإدارة المرور، ورصد الفريق خطورة التقاطع بالفعل، وصدرت التوصيات اللازمة وتم اتخاذ التدابير المناسبة بتركيب إشارة ثلاثية.
وأكد المنصوري أن الشركة المنفذة باشرت في تنفيذ البنية التحتية من كيابل أرضية لتركيب الإشارة المرورية، مشددا على أن مرور العاصمة المقدسة اتخذ التدابير اللازمة، ويتعامل مع الوضع بجدية كاملة وتجاوب سريع.