تنتظر المدارس الأهلية وصول 25 % من المعلمين في ثلاث دول بعد إجازة عيد الأضحى، والبالغ عددهم نحو 40 ألف معلم بعد اعتماد شهاداتهم وتوثيقها من جامعاتهم الرسمية ومطابقتها بالملحقية السعودية، حيث تلزم وزارة التعليم هذا العام كل المدارس بعدم استقدام أي معلم دون الحصول على التوثيق الأكاديمي.
وبحسب عضو اللجنة الوطنية للمدارس الأهلية الدكتور زهير غنيم لـ»مكة» فإن التأخير ناتج عن تأخر جامعات في كل من مصر والسودان والأردن في اعتماد الشهادات وإرسالها للملحقية لمطابقتها وتوثيقها بعد أن ربطت توثيق الشهادات مع تأشيرة المعلم، إلا أن التوثيق يحتاج لأكثر من 3 أشهر، وبعض أصحاب المدارس سافروا لإنهاء المعاملات بأنفسهم.
وعن اتخاذ وزارة التعليم هذا الإجراء قال هذا إجراء نحترمه ونقدره للتأكد من جودة التعليم، كما اتخذت وزارة الصحة قرارا مماثلا في وقت سابق من اعتماد خبرات وشهادات كوادرها من الخارج، مؤكدا أن عملية التوثيق شاملة جميع المعلمين الجدد أو الخارجين بإجازات وانتهت تأشيراتهم من وزارة العمل.
وألمح غنيم إلى أن مصر هي أكثر الدول استقداما منها، يليها السودان ثم الأردن وبنسبة بسيطة، حيث يعتمد على الكوادر الأردنية في الإشراف والإدارة المدرسية، متوقعا وصول المعلمين خلال الأسابيع القادمة وتحديدا بعد إجازة عيد الأضحى، لينضموا إلى زملائهم من المعلمين الأجانب والسعوديين بالمدارس الأهلية بجميع المدن والمحافظات.
يذكر أن العجز بمعلمي المدارس الأهلية ينحصر على بعض التخصصات العلمية، بينما السعوديون في التخصصات الدينية والاجتماعية لتعيين كثير من المعلمين بالمدارس الحكومية، وهو ما سبب ربكة مع بداية العام الدراسي الجديد.