أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأمريكي باراك أوباما أهمية الاستمرار في تقوية علاقاتهما الاستراتيجية بما يعود بالنفع على حكومتيهما وشعبيهما، وأهمية تكثيف الجهود للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، خاصة في مواجهة نشاطات إيران الرامية لزعزعة الاستقرار.
وأوضح بيان مشترك، أن خادم الحرمين قام بزيارة للولايات المتحدة في 20 /11 /1436هـ الموافق 4 سبتمبر 2015، بدعوة من الرئيس أوباما، حيث عقد الزعيمان جلسة مباحثات إيجابية ومثمرة استعرضا خلالها العلاقات المتينة بين البلدين.
وتضمن البيان عددا من الملفات أهمها:
1.العلاقات الثنائية
- تأكيد الزعيمين على أهمية الاستمرار في تقوية علاقاتهما الاستراتيجية بما يعود بالنفع على حكومتيهما وشعبيهما.
- إشادة الرئيس أوباما بدور المملكة القيادي الذي تلعبه في العالمين العربي والإسلامي.
- تكثيف الجهود للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، خاصة في مواجهة نشاطات إيران الرامية لزعزعة الاستقرار.
- عبر خادم الحرمين عن دعمه للاتفاق النووي مع إيران.
- استعراض التعاون العسكري القائم بين البلدين في مواجهة ما يسمى بتنظيم داعش في سوريا.
- التعاون في حماية المعابر المائية ومحاربة القرصنة.
- مناقشة تسريع الإمدادات العسكرية إلى المملكة.
- تعزيز التعاون لمكافحة الإرهاب، والأمن البحري، والأمن السبراني، والدفاع ضد الصواريخ البالستية.
2.قمة كامب ديفيد
- ارتياح الزعيمين لنتائج قمة كامب ديفيد التي عقدت بواشنطن خلال مايو الماضي.
- تأكيد العزم على الالتزام بتنفيذ كافة الموضوعات التي تم الاتفاق عليها في كامب ديفيد.
3.مواجهة الإرهاب
- أكد الزعيمان أهمية مواجهة الإرهاب والتطرف، وجددا التزامهما بالتعاون الأمني بين السعودية والولايات المتحدة بما في ذلك الجهود المشتركة لمواجهة القاعدة وداعش.
- إشادة بتعاون البلدين للحد من تدفق المقاتلين الأجانب ومواجهة حملات داعش الإعلامية الداعية للكراهية، ولقطع إمدادات تمويل المنظمات الإرهابية.
- التأكيد على الحاجة لجهود طويلة المدى لمواجهة الإرهاب والقضاء على القاعدة وداعش مما يتطلب تعاونا مستداما من بقية دول العالم.
4.الشأن اليمني
- ضرورة الوصول لحل سياسي.
- قلق من الوضع الإنساني في اليمن.
- تأكيد خادم الحرمين التزام المملكة بتقديم المساعدة للشعب اليمني.
- العمل مع أعضاء التحالف والشركاء الدوليين للسماح بوصول المساعدات للمتضررين باليمن.
- العمل على فتح الموانئ اليمنية على البحر الأحمر لتشغيلها تحت إشراف الأمم المتحدة.
- وافق الزعيمان على دعم ومساندة الجهود الإنسانية التي تقودها الأمم المتحدة.
5.القضية الفلسطينية
- أكد الزعيمان على صعيد النزاع الفلسطيني الإسرائيلي أهمية مبادرة السلام العربية.
- التأكيد على الحاجة للوصول لتسوية شاملة وعادلة ودائمة لهذا النزاع.
- تشجيع الطرفين على القيام بخطوات للمحافظة على حل الدولتين وتطويره..
6.الملف السوري
- شدد القائدان على أهمية الوصول لحل دائم للصراع في سوريا وفقا لإعلان جنيف 1.
- الحفاظ على مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية.
- المحافظة على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، لتكون دولة خالية من التفرقة والطائفية.
- أكد الزعيمان أن أي تحول سياسي يجب أن يشتمل على مغادرة بشار الأسد.
7.الشأن العراقي
- دعم جهود الحكومة العراقية للقضاء على داعش.
- دعم التطبيق الكامل للإصلاحات العراقية.
- تطبيق الإصلاحات يدعم أمن العراق ويوحد الجبهة الداخلية لمحاربة الإرهاب.
8.القضية اللبنانية
- الدعم القوي والمتواصل للبنان، وأمنه، واستقراره.
- دعم القوات المسلحة اللبنانية لتأمين الحدود، ومقاومة التهديدات المتطرفة.
- أكد الطرفان أهمية انتخاب البرلمان اللبناني العاجل للرئيس وفقا للدستور.
9.التغير المناخي
- اتفق الزعيمان على العمل سويا لتحقيق نتائج ناجحة في مفاوضات باريس بديسمبر المقبل.
- مراعاة الظروف الخاصة للمملكة.
10.الشراكة الاستراتيجية
- ناقش الزعيمان شراكة استراتيجية جديدة للقرن الحادي والعشرين.
- ولي ولي العهد يقدم إيجازا لأوباما لرؤى المملكة حيال العلاقة الاستراتيجية.
- توجيهات للزعيمين بوضع الآلية المناسبة لتنفيذها خلال الأشهر المقبلة.
- ترحيب أوباما بدعوة خادم الحرمين لزيارة المملكة العام القادم لاستكمال تنفيذ الشراكة الاستراتيجية.

