أوضح عضو لجنة العقار بغرفة مكة الدكتور محمد مليباري، عن هدم 25 ألف مبنى في العاصمة المقدسة خلال ثلاث السنوات المقبلة، بواقع 400 إلى 800 عقار شهريا يُهدم بحسب التصاريح واعتمادات الجهات ذات العلاقة، وخاصة في مناطق العشوائيات والمباني التي سمحت البلدية بتعدد الطوابق وبناء أبراج فيها.
وقال مليباري لـ"مكة": إن العاصمة تشهد إزالات للمباني بشكل كبير، وهو ما ساهم في زيادة أسعار الهدم من 42 ريالا للمتر المربع وصولا لـ130 ريالا، بسبب نقص العمالة واحتياجات السوق وارتفاع أسعار المواد المستخدمة في الهدم، وخبرات شركات الهدم وطريقة إزالة البناء.
وحدد مليباري عدة عوامل ساهمت في ارتفاع الهدم في العاصمة المقدسة 1- تطوير منطقة مكة من قبل هيئة المنطقة لإزالة العشوائيات.
2- انتهاء عمر وقدم المباني واستحداثها بمبان استثمارية.
3- السماح بتحديد الطوابق وبناء أبراج، الأمر الذي حفز أصحابها لبناء فنادق ودور إيواء للحجاج والمعتمرين.
وأكد مليباري أن لمكة خاصية تنفرد بها عن بقية مدن العالم، فمساكنها تؤجر مرتين في العام، الأولى أيام الحج، والثانية طوال العام، لذا تجد أصحاب المباني يشترطون على المستأجرين الخروج في فترة الحج لتأجيرها للحجاج، مما ساهم في وجود استثمار لسكان المنطقة ورجال الأعمال من خارج المدينة.