أدت الضبابية بشأن احتمال قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأمريكي» برفع أسعار الفائدة في وقت لاحق هذا الشهر إلى تراجع سعر صرف الدولار وكذلك سعر أونصة الذهب في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي.
وتراجع الدولار بعد بيانات الوظائف الأمريكية التي أظهرت تراجع معدلات البطالة في الولايات المتحدة في أغسطس إلى أدنى مستوى منذ 2008، وسجل سعر الذهب ثاني خسائره الأسبوعية على التوالي بعدما أخفق تقرير الوظائف في تبديد الغموض بشأن احتمال قيام الاحتياطي الاتحادي برفع أسعار الفائدة في المدى القريب.
وقالت الحكومة الأمريكية في تقرير الوظائف الذي قال محللون إنه مهم لواضعي سياسات مجلس الاحتياطي الاتحادي إن عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية زاد بمقدار 173 ألف وظيفة الشهر الماضي، بينما خسر قطاع الصناعات التحويلية أكبر عدد من الوظائف منذ يوليو 2013.
وتمثل هذه الزيادة تراجعا عن يوليو الذي بلغت القراءة المعدلة بالزيادة لنمو الوظائف فيه 245 ألف وظيفة، كما أنها أقل نمو للوظائف في خمسة أشهر.
وتراجع معدل البطالة 0.2 نقطة مئوية إلى 5.1 % أدنى مستوى له منذ أبريل 2008.
وتأرجح مؤشر الدولار - الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام عملات رئيسة - بين المكاسب والخسائر، وجرى تداوله منخفضا 0.13% في أحدث تعاملات.
وتراجع الدولار 1% أمام الين، ونزل الدولار نحو 0.25 % أمام اليورو إلى 1.1150 دولار لليورو.
وهبط اليورو إلى أدنى مستوياته في أسبوعين أمام الدولار بعدما قال رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي إن برنامج البنك الخاص بشراء السندات قد يستمر بعد سبتمبر 2016 مع احتمال تعديل حجمه ومكوناته.
وتكبد المعدن الأصفر ثاني خسائره الأسبوعية على التوالي.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.4 % إلى 1120.80 دولارا للأوقية (الأونصة).
ونزل سعر الذهب في العقود الأمريكية الآجلة تسليم ديسمبر 0.3 % عند التسوية إلى 1121.40 دولارا للأوقية.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى انخفضت الفضة 1.8 % إلى 14.51 دولارا للأوقية.
ونزل البلاتين 1.3 % إلى 987.74 دولارا للأوقية، بينما ارتفع البلايوم 0.8 % إلى 577.50 دولارا للأوقية.