في ظل الأحداث الراهنة والتحولات السياسية على الساحة العربية، بات الأمر أشبه بانقلاب في أحداث التاريخ! بعد أن كانت الهجرة إلى بلاد الإسلام فرارا من الخوف والجوع والبحث عن الأمان، وقبل ذلك كله فرارا بدينهم في ظل الغياب والعزلة التي كانوا يعيشونها! ها هي الأوضاع السورية تعيد للأذهان ما كانت عليه السنوات العجاف على مرأى ومسمع من العالم العربي والإسلامي دون حول أو قوة، لا نقول الشعوب العربية فهم أشبه بالمغشي عليه من الموت! هل ثقلت عليهم أوطانهم العربية والإسلامية! أم هل أصبحت أوروبا هي الوطن الجديد لهم؟ تساؤلات كثيرة.
إن كانت أوروبا هي الوجهة الأفضل لهم والحل في وقت الأزمة السورية، فإن ذلك سيؤثر مستقبلا على هويتهم العربية ودينهم الإسلامي، كل تلك المسلمات ستبقى لو أنها وجدت لها الأرض التي تستقبلهم دون الحاجة إلى الشتات العربي، في الوقت الذي كانت الهجرات في نظر الدول الأوروبية غير شرعية والتي ترى في وقت الأزمة أنها هجرات شرعية، كل ذلك لأهداف في ظاهرها إنسانية!
المهاجرون إلى أوروبا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
