اشترى صاحب كتاب "كيدهن عظيم ودوافع سرية" عماد يماني كتابه من خارج السعودية كي يبيعه على متابعيه داخلها، مما ألمه وتسبب في إحباطه.
يوضح يماني أنه عمد لهذا الفعل لأن بعض دور النشر المحلية رفضت طباعة كتابه، إضافة إلى أنه لم يجد التسهيلات ولا سهولة وسرعة التنسيق من دور النشر الداخلية، فلجأ إلى دار نشر إماراتية، ولكي يوزعه داخل وطنه ظل يطلبه من هناك مما كبده بعض الخسائر.
ومن ناحية أخرى أوضحت الكاتبة فادية بخاري من خلال تجربتين في كتابة المجموعة القصصية القصيرة (رسائل من سعوديات محافظات، وحكايات سعودي) أن الدور السعودية لا تسعى إلى احتواء الكاتب والناشر الشاب المبتدئ ولا تسهم في توجيهه ووضعه على الطريق الصحيح عن طريق الورش التحريرية داخل الدار.
وبين مدير فرع مطبوعات العاصمة المقدسة بوزارة الإعلام خالد الحربي أن السبب في هذه المشكلة يعود إلى ضعف المنتج عند كثير من الأقلام الشابة وتردي الفكرة.
وأضاف: نحن نعاني من عزوف الأقلام الشابة عن ارتياد المكتبات العامة والقراءة، وأن الاعتماد بنسبة 80% على محركات البحث الالكترونية كمصدر وحيد، مما أدى إلى ضعف أغلب المنتجات التي تقدم من الشباب.
وأكد الحربي أن فجوة التوعية الإعلامية بدور النشر السعودية تعد من أهم أسباب عدم معرفة الشباب بالدور الموجودة والداعمة.