اختار الفنان مساعد الزهراني طريق التعلم الذاتي منذ عمر السابعة، للوصول إلى إتقان الرسم الرقمي، فبدأ بالفحم ومنه إلى الألوان الزيتية، حتى وصل إلى استخدام التابلت أو اللوح الالكتروني.
واعتبر الزهراني رسم ملامح الأشخاص أو البورتريه أكثر ما يهمه، ويوضح "دقة رسمها، والمغامرة والتحدي لإتقانها لتكون طبق الأصل للشخصية، ولكن بأسلوبي الخاص، وهنا تحديدا يظهر الفرق بين فنان وآخر".
ويضيف بأن "مجتمعنا منحصر لأنواع معينة من الفن، فنحتاج لتوعية فنية أكثر.
في المقابل نجد أن الميديا والتطبيقات كالإنستقرام وغيرها، عرفت المتابعين على الفنانين وأعمالهم، فتتاح لهم فرصة ملاحظة الفروقات بين أنواع الفن، مكونين بذلك ذائقتهم الفنية".
وأكد الزهراني على أن تشجيع الموهبة من أسس الاستمرار في الإنجاز، ورفع مستوى شجاعة الفرد ليقدم أعماله، ويضيف "أطمح يوما ما بفتح مركز لتدريب وتشجيع المواهب الفنية الشابة، التي لم يلتفت لها أحد أو لم تحظ بشهرة تليق بها، يتيح لها مجال التعلم، والتعرف على الفنانين".