أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الأسبوع الماضي على انخفاض تجاوز 1% بعد تقرير متباين بشأن الوظائف الأمريكية.
وتكبدت المؤشرات الرئيسة الثلاثة خسائر خلال الأسبوع بأكمله، حيث تراجع المؤشر داو جونز 3.2% خلال الأسبوع وهبط ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 3.4% كما خسر ناسداك المجمع 3%.
وأنهى داو جونز الصناعي الأسبوع متراجعا 272.38 نقطة أو 1.66% ليغلق عند 16102.38 نقطة.
كما نزل ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 29.91 نقطة أو1.53% إلى 1921.22 نقطة.
وانخفض المؤشر ناسداك المجمع 49.58 نقطة أو 1.05% إلى 4683.92 نقطة.
وفي أوروبا أنهت الأسهم الأسبوع على هبوط أيضا متأثرة بتقرير بشأن الوظائف في الولايات المتحدة الذي أطلق ضغوط بيع في الوقت الذي يحاول فيه المستثمرون تقدير توقيت زيادة أسعار الفائدة الأمريكية.
ورغم أن رد فعل السوق كان إيجابيا في البداية على البيانات التي أظهرت نموا أقل من المتوقع في عدد الوظائف في الشهر الماضي إلا أن تراجع معدل البطالة لأدنى مستوى في سبع سنوات ونصف السنة جعل البيانات غير حاسمة لتبديد التكهنات بزيادة أسعار الفائدة في الشهر الحالي على أقرب تقدير.
وأغلق المؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى منخفضا 2.5% إلى 1392.63 نقطة بعد صعوده 2.4% في الجلسة السابقة عندما بعث البنك المركزي الأوروبي برسالة داعمة للتيسير عقب أول اجتماع له بعد أسابيع الاضطرابات في السوق.
وكانت أسهم قطاعي الطاقة والتعدين بين الأسوأ أداء حيث هبطا 4% و5% على الترتيب.
وهبط المؤشر داكس الألماني 2.7% بعد صدور بيانات أظهرت انخفاضا أكبر من المتوقع للطلبيات الصناعية في يوليو وتراجع الطلب الخارجي.
وقفز سهم شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا 5% بعدما أعلن رئيسها التنفيذي أنه واثق من أن الشركة ستحقق أرباحها المستهدفة هذا العام بفضل قوة النشاط في يوليو وأغسطس وتحسن أداء أنشطتها الأوروبية القصيرة المدى.
أسهم وول ستريت والأوروبية تنهي الأسبوع على خسائر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
