أجهز الأمن السعودي على عنصر إرهابي في محافظة بقيق النفطية أمس، كان يخطط لاقتحام مبنى أمني.
وأعلنت وزارة الداخلية في بيانها أن منفذ الهجوم الذي لقي حتفه في تبادل لإطلاق النار مع رجال الأمن يدعى نواف مناحي شبيب العتيبي وعثر بحوزته على سلاح رشاش وذخيرة حية.
وبحسب مصادر تحدثت لـ»مكة» فإن المبنى الذي كان يستهدفه الإرهابي، مركز صغير يتبع لمديرية المباحث العامة، وقال المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي في اتصال هاتفي لـ»مكة» إن المبنى المستهدف كان يوجد به عدد قليل من رجال الأمن وقت الحادثة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها الإرهابيون إلى استهداف مقرات المباحث العامة، كما أنها الحادثة الثانية التي تشهدها محافظة بقيق النفطية والتي سبق أن شهدت محاولة فاشلة من تنظيم القاعدة لاستهداف أحد المرافق النفطية بداخلها، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة حتى ساعة إعداد التقرير، فيما تشير التوقعات إلى ضلوع تنظيم داعش الإرهابي لاعتماده سياسة الذئاب المنفردة في تنفيذ هجماته ضد المقرات الأمنية.
وكانت وزارة الداخلية أصدرت بيانا توضيحيا حول الحادث مساء أمس قالت فيه «إنه عند الساعة الثانية من بعد منتصف ليلة يوم الجمعة الموافق 20 ذي القعدة 1436، تم رصد أحد الأشخاص أثناء محاولته التسلل لأحد المواقع الأمنية بمحافظة بقيق، وعند مباشرة رجال الأمن القبض عليه بادر بإطلاق النار باتجاه رجال الأمن ومحاولة الهرب والتحصن بمبنى تحت الإنشاء، حيث تمت محاصرته وتبادل إطلاق النار معه مما نتج عنه مقتله، واتضح أنه المدعو نواف مناحي شبيب العتيبي، وبحوزته سلاح رشاش ومخزن ذخيرة حية».
وأشار البيان إلى أنه نتج عن تبادل إطلاق النار استشهاد الرقيب علي حبيب الحبيب وإصابة اثنين من رجال الأمن بإصابة غير مهددة للحياة نقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما باشرت الجهات الأمنية المختصة إجراءات التحقيق بالجريمة لتحديد غايات الجاني، ومن سانده في ارتكابها.
كيف حصل الهجوم؟
بدأت الحادثة بعد منتصف ليل الجمعة.
حاول الإرهابي استهداف واقتحام مبنى المباحث في بقيق.
تصدى له رجال الأمن حيث أصيب منهم اثنان فيما استشهد آخر.
هرب الإرهابي إلى مبنى مهجور بالقرب من مبنى المباحث.
رجال الأمن حاصروا الإرهابي وأغلقوا جميع المداخل والمخارج في بقيق حتى الـ7 صباحا.
بادر الإرهابي بإطلاق النار على رجال الأمن الذين ردوا بالمثل ما أدى إلى مقتله.
تفاصيل الحادثة
12:30
أبلغ شاهد عيان الشرطة بعدما شاهد الإرهابي هاربا إلى إحدى الفلل التي تحت الإنشاء لتتم محاصرته.
3:30
طلب قائد فرقة الطوارئ من الإرهابي تسليم نفسه إلا أنه رفض وبادر بإطلاق النار ليتم التعامل معه بالمثل والقضاء عليه ومداهمة الموقع.

