على الرغم من تحذيرات أمانة القصيم المستمرة لصوالين الحلاقة من استخدام الصنفرة وجميع الكريمات المبيضة وماكينة التنعيم لأكثر من شخص دون تعقيمها، إلا أنها تخالف التعليمات، وكثير منها يفتقر لأجهزة تعقيم تكون فاعليتها عالية، وبعضها للديكور فقط
وقال المواطن إبراهيم الفريدي «الحلاقة أصبحت هاجسا مخيفا لدى كثير من الناس لأن كثيرا من الصوالين تفقتد لأبسط أدوات السلامة، حيث يوجد لديها كريمات مبيضة وصنفرة مجهولة المصادر، ويروج لها الحلاقون بذكر فوائد عديدة لها على الرغم من جهلهم بمحتوياتها، مطالبا الأمانة بتكثيف مراقبتها للحلاقين، وإيقاع أشد العقوبات على المخالفين»
وأضاف المواطن محمد الشهري: أصبحت صوالين الحلاقة مثل العيادات الجلدية حسب ما نشاهده من إعلانات على أبوابها وواجهاتها عن وجود أجهزة تنظيف للبشرة وإزالة الحبوب والبثور، متسائلا: أين مراقبة الأمانة لتلك الإعلانات، فهل أصبح الحلاق متخصصا في المشكلات الجلدية؟وأشار طالب الجهني إلى أن الأدوات المستخدمة عند أغلب الحلاقين غير صحية، وربما تكون ضارة، والدليل ما حصل لي عند أحدهم والذي وضع على وجهي كريما يدعي أنه مبيض ومرطب للبشرة، لكنه تسبب في ظهور حبوب في وجهي، وجعلني أتوجه للمستشفى لعلاجها، وبعدها أصبحت حذرا من أي مادة يستخدمها الحلاق
وأوضح الحلاق وسيم التركي الذي يعمل ببريدة أن كثيرا من الزبائن يطلبون وضع تلك الكريمات المبيضة والصنفرة أثناء زيارتهم للمحل، وعند عدم وجودها يمتنعون عن زيارة المحل، وهو ما يؤثر على دخله، وعلى الرغم مما يقال «فإن أكثر زبائني من منسوبي الأمانة»
من جانبه حذر استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية في مستشفى عرفان بجدة الدكتور حسام رزق، من استخدام المواد المعلن عنها بصوالين الحلاقة لتنظيف البشرة وإزالة الحبوب، والاكتفاء بالمواد التي ينصح بها الطبيب، وما يوجد لدى كثير منهم مجهول المصدر، كما أنهم غير متخصصين في العلاج
وأكد أن عدم استشارة الطبيب فيما يناسب البشرة من كريمات ومنظفات وزيوت للشعر، قد يتسبب في زيادة ظهور حب الشباب، كما أن البعض يقومون بجلسات تنظيف البشرة والصنفرة دون حاجة طبية، وبتكرار غير مبرر، الأمر الذي يؤثر سلبا في بشرتهم، ويزيد ظهور البثور وتلوث الحبوب، محذرا من الانسياق وراء شائعات الحلاقين لتسويق منتجاتهم وتشغيل محلاتهم على حساب صحة الزبون
«مكة» اتصلت على المركز الإعلامي بأمانة القصيم للاستفسار عن شكاوى المواطنين حيث جاء رده بالتأكيد على أن صوالين الحلاقة تخضع لمراقبة شديدة من خلال الفرق الميدانية للبلديات الفرعية، وبإشراف الإدارة العامة لصحة البيئة، لمتابعة تطبيقها للاشتراطات الصحية
وأضاف أن حالات الإغلاق تجاوزت خلال العام الماضي 14 صالونا بعد رصد مخالفات صحية بها، وصودرت 188 مادة بين مواد ممنوعة ومجهولة المصدر، إضافة لأدوات وأجهزة مخالفة، كما حررت 230 مخالفة على صوالين بريدة خلال العام الماضي بعد إجراء نحو 6 آلاف جولة ميدانية
مبينا أن الأمانة ألزمت كافة الصوالين باستخدام المغلف الصحي، الذي يحتوي على أدوات الحلاقة المخصصة للاستخدام مرة واحدة، وتتلقى كافة البلاغات عن المخالفات الصحية على مدار الساعة عبر مركز العمليات والطوارئ 940
تحذيرات من صنفرة ومبيضات الحلاقين
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
