ما إن تهطل الأمطار إلا ويضع ساكنو مخطط 12 في الشرائع بمكة المكرمة أيديهم على قلوبهم خوفا من انسداد مجرى السيول بمنطقة الخضراء، وذلك نتيجة إنشاء مبنى المسلخ النموذجي مما يتسبب في ارتفاع منسوب المياه وانقطاع الطريق أمامهم وفصل الشرائع عن منطقة المعيصم والخضراء ويضطر أصحاب المركبات العالقة بتلك المياه إلى الاستعانة بآليات ثقيلة لإخراج مركباتهم أو تركها عدة أيام.
ويرى الأهالي أن الأمانة لا تملك أي حلول جذرية لإنهاء معاناتهم عدا إرسال صهاريجها لشفط المياه بعد كل زخة مطر حتى أضحت الأمطار تشكل هاجسا مخيفا لدى السكان وعابري الطريق.
بناء غير صحيح
وذكر المواطن أحمد الزهراني أحد سكان مخطط 12 أنهم يعانون بسبب تجمعات المياه التي لم تجد مسلكا آمنا بعد هطول الأمطار مباشرة بسبب البناء غير الصحيح في المنطقة التي تحدها الجبال من كل ناحية، سواء من جهة الجنوب أو الشمال، ويضيف أن الطريق عمل منذ فترة ليست بالبعيدة ويفتقر لقنوات التصريف وقال إننا خاطبنا الأمانة أكثر من مرة ولم تتحرك حتى الآن وتكتفي دائما بإرسال صهاريج مياه لشفط المياه الراكدة ويستمر ذلك من يومين لثلاثة.
أعطبت المركبات
من جهته أشار أحد سالكي الطريق ويدعى حمد الشريف إلى أنه فوجئ أثناء هطول الأمطار أخيرا بتجمعات المياه التي داهمته وأعطبت محرك مركبته مما دعاه إلى تقديم طلب للجهات المعنية لمحاسبة المتسبب على حسب قوله، مشيرا إلى أن بداخل المياه مخلفات أعطبت عجلات المركبات مما استدعى تدخل الدفاع المدني بآلياته وسحب المركبات وإغلاق الطريق.
تنسيق الأمانة
مدير الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة الزيتوني أوضح لـ»مكة» أن شكوى الأهالي محل الاهتمام وأن الموقع المعني تم رصده من قبل الفرق الميدانية وجار التنسيق مع الإدارة العامة لتصريف السيول والأمطار وأن هناك مشروعا لإنشاء قنوات لتصريف المياه سوف يعمل به قريبا وأن اللجنة ستقف على الموقع لمعاينته، كما أن الفرقة الميدانية باشرت الموقع بعد تلقي البلاغ وتم شفط المياه وتهيئة الطريق أمام سالكيه.
رصد المواقع
من جانبه أكد الناطق الإعلامي للدفاع المدني في مكة المكرمة الرائد نايف الشريف أن الدفاع المدني يرصد مواقع تجمعات المياه في وقت سابق وتباشره فور هطول الأمطار للوقوف عليها ميدانيا لتحذير الأهالي من الاقتراب منها وإبلاغ الجهات المعنية لمباشرة العمل على تصريف المياه ومعالجة الضرر وإعداد التقارير اللازمة حيال ذلك.

