أعلنت منظمة الهجرة العالمية أن نحو ثلاثين شخصا أبحروا من ليبيا فقدوا أمس الأول في البحر بعد غرق زورقهم المطاطي، وذكرت المنظمة بعدما تحدثت إلى ناجين أن سفينة لخفر السواحل الإيطالي أنقذت 91 شخصا وعثرت على جثة واحدة، موضحة أن الناجين الذين نقلوا إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية قالوا إن زورقهم كان يقل بين 120 و140 شخصا.
وفيما أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس أن بريطانيا مستعدة لبذل مزيد من الجهد من أجل حل أزمة المهاجرين إلى أوروبا ولاستقبال آلاف اللاجئين السوريين الإضافيين، دعا المفوض الأعلى للأمم المتحدة للاجئين انطونيو جوتيريس أمس إلى توزيع مئتي ألف طالب لجوء على الأقل في الاتحاد الأوروبي، وطلب إلزام كل دول الاتحاد المشاركة في هذا البرنامج.
وبين جوتيريس أن الأشخاص الذين يملكون طلبات حماية صالحة ينبغي أن يستفيدوا بعد ذلك من عملية إيواء جماعية بالمشاركة الإلزامية لكل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي»، والتقديرات الأولية تشير إلى الحاجة لرفع إمكانيات الإيواء إلى مئتي ألف.
إلى ذلك أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن نحو 5600 مهاجر ولاجئ دخلوا أمس الأول إلى مقدونيا من اليونان أي أكبر بمرتين من الرقم العادي ليوم واحد الذي يتراوح بين ألفين وثلاثة آلاف شخص.
من جهة أخرى دفن الطفل السوري آلان شنو الذي قضى غرقا خلال محاولته الفرار من الحرب أمس مع عائلته في كوباني ذات الغالبية الكردية، وذكر الصحافي الكردي مصطفى عبدي في اتصال أن الطفل شيع وشقيقه ووالدته في كوباني حيث دفن في حضور والده وبمشاركة مئات الأشخاص، مضيفا «كوباني اعتبرتهم شهداء، ودفنوا في مقابر الشهداء».
عشرات المهاجرين المفقودين على السواحل الليبية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
