قتل 20 من عناصر تنظيم داعش أمس في غارة جوية لطيران التحالف الدولي استهدفت مواقع للتنظيم في قرى حدودية مع محافظة كركوك شمال شرق بعقوبة (57 كلم شمال شرق بغداد)، حسبما ذكرت الشرطة العراقية أمس.
وأفاد مصدر في شرطة بعقوبة أن طيران التحالف الدولي شن فجر أمس غارة جوية في قرى حدودية في منطقة جبال حمرين قرب الحدود الإدارية مع محافظة كركوك أسفرت عن مقتل 20 من عناصر داعش بينهم قياديون في التنظيم وتدمير 4 عجلات عسكرية.
من جهة أخرى، ذكرت مصادر أمنية ومسؤولون أمس أن قوات الأمن العراقية داهمت مقر جماعة شيعية مسلحة تدعمها إيران في بغداد الليلة الماضية بعد الاشتباه باحتجاز رهائن أتراك في المنطقة.
وكان مسلحون يرتدون الزي العسكري خطفوا 18 عاملا تركيا الأربعاء من استاد رياضي كان العمال يشاركون في بنائه شمال شرق بغداد، وقالت أنقرة إن الخطف استهدف الأتراك فيما يبدو.
فيما أوضح المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي سعد الحديثي أن قوات الأمن تعرضت لإطلاق نار حين حاولت مداهمة منزل في شارع فلسطين بحي المهندسين.
وأضاف أن المعلومات أشارت إلى وجود عضو بالجماعة الضالعة في خطف الأتراك.
ولم يؤكد الحديثي أو ينف إلقاء القبض على المشتبه به ولم يعلق على صلته المحتملة بكتائب حزب الله أو أي جماعة أخرى.
وشهدت العاصمة العراقية في السنوات الأخيرة انتشار عصابات إجرامية مسلحة جيدا تمارس القتل والخطف والابتزاز.
وبحسب دبلوماسيين، فإن تركيا قد تتعرض لعمليات انتقامية بعد أن تخلت عن ممانعتها طوال شهور للمشاركة في شن ضربات جوية ضد داعش في سوريا وفتحت قواعدها أمام التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويحارب مقاتلي التنظيم المتشدد.
من جهتها، بينت وزارة الخارجية التركية أن المهاجمين تعمدوا خطف رعاياها لكنها لم تذكر مزيدا من التفاصيل.