أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تعاملاته أمس في المناطق الخضراء بنسبة ارتفاع 0.30%، وسط تراجع القطاعات القيادية الثلاث المصارف والبتروكيماويات والاتصالات تقنية المعلومات إلا أن تحالف باقي القطاعات أعاد السوق إلى الإيجابية والمتزامن مع ارتفاع 102 سهم.
واستحوذت أسهم قطاع التأمين على قائمة الأكثر ربحية بعد رحلة من التراجعات القوية خلال الأسبوع الماضي لتغلق شركتان على النسبة العليا المسموح بها في نظام تداول
كما احتل القطاع المرتبة الأولى من حيث القيمة بواقع مليار ريال ليرتفع بنسبة 1.58% فيما احتل المرتبة الثالثة من بين أبرز القطاعات ارتفاعا
ذكر المحلل الفني المستقل أيمن طلبة أن السوق السعودي وأسواق المنطقة تعيش انفصالا عن حالة السوق الأمريكي وأسواق أوروبا لتعطي مزيدا من الثقة للمستثمر بشكل عام والمتعاملين بشكل خاص
ولا تزال مستويات "8888 و8980" نقطة تشكل مقاومة مهمة على المدى القريب "8512 و8430 و8300" كمناطق دعم على المدى المتوسط
وبين طلبة أن قطاع الفنادق والسياحة يشهد تحركا قويا بعد اختراق مستويات مقاومة مهمة عند 16820 نقطة وهو الآن عند مستويات تاريخية وقد يواصل الصعود إلى 18500 نقطة، مشيرا إلى أن الداعم الرئيسي سهم "الطيار" بعد إعلانها عن زيادة رأس المال وتوزيع أرباح
وحول قطاع التأمين أشار طلبة إلى دخول القطاع في مرحلة شراء على المدى القريب وقد يستمر إلى مستويات 1160 نقطة، مبينا أن الموافقة على زيادة رأسمال سهم "الأهلية" بمثابة عودة التفاؤل مرة أخرى للقطاع بعد تعليق سهم "وفاء" بالإضافة إلى رفع المخصص المالي وألزمت بها شركات التأمين ذات رؤوس الأموال الصغيرة.


قال محلل الأسواق المالية عماد الرشيد إن المؤشر العام نجح في البقاء أعلى من مستويات 8778 نقطة واختراق لمستويات 8808 نقاط أعطى إشارة أولية لمواصلة الصعود خلال الأسبوع المقبل إلى 8818 نقطة، وبين الرشيد أن لدى السوق مستويات دعم على 8777 نقطة ويجب مراقبتها بدقه فكسرها سلبي للسوق وهو الإشاره إلى بداية التصحيح وتوفير سيولة جيدة لتعديل الأسعار للمضاربين لاقتناص الفرص المقبلة مشيرا إلى أن السوق شهد دخول سيولة صافي تجاوز 485 مليون ريال وهو أمر إيجابي
وحول سهم الأهلي الذي سجل النسبة العليا المسموح بها في نظام تداول أشار الرشيد إلى أن السهم استطاع الخروج من القناه العرضية نتيجه الأخبار الإيجابيه لزيادة رأس المال والتي ساهمت في تحفيز السهم مما يعطي إشارة إلى مواصلة الصعود إلى مستويات 61 ريالا فنيا.