خلصت التحقيقات التي فتحتها المديرية العامة للدفاع المدني في 1368 حريقا مفتعلا وقع العام الماضي، إلى تحديد خمسة أسباب جنائية خلف وقوع مثل ذلك النوع من الحرائق.
وتصدرت الحرائق التي استهدفت وسائل النقل، قائمة الحرائق المفتعلة بـ743 حريقا، تلتها المنشآت السكنية بـ264 حريقا، فيما حلت ثالثا المنشآت الزراعية والحيوانية بـ130 قضية، فالمنشآت التعليمية والتي استحوذت على 49 قضية من هذا النوع، و42 حريقا طال منشآت تجارية.
وعزا مصدر مطلع في المديرية العامة للدفاع المدني لـ"مكة" أسباب حدوث الحرائق العمدية إلى خمسة مسببات؛ منها الحريق الذي يشتعل للتدليس على شركات التأمين بقصد تعويض الخسائر، والحرائق بدافع الانتقام أو التخلص من منافسة تجارية، والحريق بدافع التخريب، والحريق بهدف إخفاء جريمة أخرى مثل الاختلاس أو القتل أو غيرها، والحرائق المفتعلة من المرضى النفسيين.
وأشار المصدر إلى أنه علميا تم التوصل إلى أن المواد البترولية المسرعة للاشتعال تستمر في البقاء في عينات السجاد غير المتعرضة للحريق أو المحترقة جزئيا، أو بها جزء سليم متعرض لمسرع الاشتعال إلى وقت يمتد إلى فوق 12 ساعة، مبينا أن بقايا المواد البترولية تبقى في عينات السجاد المحروقة بتركيز ضئيلة إلى أكثر من ثلاث ساعات، وأن سمك السجاد له تأثير على بقاء مسرعات الاشتعال.
وشدد على أن خطوة تحريز العينات تعدّ من أهم خطوات فحص مسببات الحريق، إذ إنه في الساعات الأولى للحريق بالإمكان التعرف على هوية المواد المستخدمة كمسرعات لاشتعال الحريق العمدي، وأنه مع تقدم الوقت تزداد صعوبة الحصول على نتائج دقيقة، خاصة مع وجود عوامل أخرى غير الزمن مثل العوامل الجوية ومواد الإطفاء وغيرها التي تؤدي إلى فقدان صعوبة اكتشاف مسببات الحريق.
وذكر أن الحرائق العمدية تتميز في آثارها التخريبية الكبيرة، وأن الحرائق أخذت في الانحسار بشكل كبير، وذلك بسبب تقدم الأساليب العلمية في طريقة كشفها، وتشديد العقوبات على مرتكبيها.
ولفت إلى أن إجراءات خبير الحرائق بالدفاع المدني في جمع وتحريز الآثار تبدأ بتطويق موقع الحريق والمحافظة على مخلفات الحريق لاستخدامها كأدلة على ارتكاب الجريمة، والبدء بالبحث عن الأدلة المادية، إذ تجب المباشرة بالبحث عن المنطقة المجاورة لموقع الحريق للعثور على الأدلة والآثار التي يمكن أن تساعد في عملية التحقيق، إضافة إلى تحديد نقطة بداية الحريق، لأن الدليل المادي على ارتكاب الجريمة غالبا ما يعثر عليه حول هذه النقطة، ويمكن تحديد تلك النقطة من خلال المعلومات التي يدليها الشهود أو بواسطة اختبار الأنقاض أو بملاحظة بعض الظواهر الفيزيائية كأثر الدخان الأسود ووجود أعقاب أو وجود بقع أو ملاحظة سلوك الحريق حول تلك النقطة، وملاحظة الروائح الغريبة في مسرح الحريق.
انفوجراف:
أنواع المنشآت التي طالتها الحرائق العمدية:
264 سكنية.
130 زراعية وحيوانية.
42 تجارية.
8 بترولية.
12 صناعية ومصانع.
16 ترويحية.
3 صحية.
12 مستودعات وتخزين.
49 تعليمية.
743 وسائل نقل.
31 دوائر حكومية.
9 مؤسسات وشركات أهلية.
14 معدات ثقيلة.
25 نفايات ومخلفات.
10 أخرى.
المجموع: 1368 حريقا متعمدا.
أسباب الحرائق العمدية:
1 التدليس على شركات التأمين بقصد تعويض الخسائر.
2 الانتقام أو التخلص من منافسة تجارية.
3 التخريب.
4 إخفاء جريمة أخرى مثل الاختلاس أو القتل أو غيرها.
5 المرضى النفسيون.
إجراءات خبير الحرائق بالدفاع المدني في جمع وتحريز الآثار:
1 تطويق موقع الحريق والمحافظة على مخلفاته لاستخدامها كأدلة على ارتكاب الجريمة.
2 البدء بالبحث عن الأدلة المادية، إذ تجب المباشرة بالبحث عن المنطقة المجاورة لموقع الحريق للعثور على الأدلة والآثار التي يمكن أن تساعد في عملية التحقيق.
3 تحديد نقطة بداية الحريق، لأن الدليل المادي على ارتكاب الجريمة غالبا ما يعثر عليه حول هذه النقطة، ويمكن تحديد تلك النقطة من خلال المعلومات التي يدليها الشهود أو بواسطة اختبار الأنقاض أو بملاحظة بعض الظواهر الفيزيائية كأثر الدخان الأسود ووجود أعقاب أو وجود بقع أو ملاحظة سلوك الحريق حول تلك النقطة.
4 ملاحظة الروائح الغريبة في مسرح الحريق.
5 مسببات جنائية تشعل 1368 حريقا مفتعلا
4 دقائق للقراءة

حجم الخط
