مرت ليلة انعقاد الجمعية العمومية لنادي جدة الأدبي مساء أمس الأول بصعوبة نسبية، تشي بتصاعد الخلاف بين مجلس الإدارة وأعضاء العمومية
وعلى الرغم من ذلك فقد وافق 47 عضوا من أصل 54 حضروا اجتماع الجمعية على البرامج الثقافية للنادي للعام الحالي وعلى الميزانية التقديرية المقترحة والتي بلغت مليونين و105 آلاف ريال
وتزعم عضو الجمعية سعيد الغامدي جبهة المعترضين على طريقة التصويت في الجلسة التي اعتبرها غير نظامية، مطالبا رئيس النادي بأن يسأل الأعضاء قبل أن يطلب منهم التصويت بدلا من طريقة نعم ولا
ورد رئيس النادي عبدالله السلمي بأن التصويت بهذه الطريقة يستهلك وقتا طويلا
وتركزت المداخلات على تفاصيل الميزانية،إذ قال الغامدي إن مصروفات أعضاء مجلس الإدارة بلغت 180 ألفا وهو رقم كبير، فيما اعتبرت نبيلة محجوب أن كلفة طباعة الكتب التي فاقت 400 ألف ريال مبالغ فيها، ليرد السلمي أن المصروف على مجلس الإدارة موثق بسندات،وأن المكافآت محددة في اللائحة الرسمية،ويبرر زيادة الصرف على طباعة الكتب بكثرة إصدارات النادي
ورأى مشعل الحارثي أن أعضاء الجمعية مهمشون،مستدلا بتقديمه مسودة كتاب للنادي بمناسبة احتفائه بمرور 40 عاما على تأسيسه، لكنه لم يجد أي رد
وانتقد عبدالله الشريف نشاط النادي ووصفه بالمتراجع
وقال في حديثه لـ «مكة» «إن رئيس النادي يريدنا كمجلس نواب الخديوي موافقون من دون نقاش،إذن ما الفائدة من حضورنا،فلنصوت من منازلنا»