أوضح مدير العمليات في الشركة التي تتولى نظافة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة المهندس عبداللطيف كركدان، أن إدارته بصدد تسليم عدد من العمالة التابعة للشركة إلى شرطة العاصمة المقدسة للتحقيق معهم حيال ضلوعهم في سرقة حديد مسلح من أحد الأحياء المحيطة بالمنطقة المركزية المُدرجة ضمن مشاريع توسعة المسجد الحرام وساحاته الخارجية
وشدد كركدان خلال حديثه لـ «مكة» رفضه لأي تجاوزات تطرأ بالتعدي على الأموال العامة والخاصة، وقال «هناك خط تواصل مفتوح بين إدارة المشروع مع الجهات الأمنية في حال وجود أي ملاحظات وتجاوزات تخل بالأمن»
وأشار إلى ما توفره أمانة العاصمة المقدسة من دعم لمشروع النظافة للارتقاء بما يتوافق مع طموحات المسؤولين وأهالي مكة لمدينتهم المُقدسة
ولفت الكركدان إلى أن إدارة المشروع وجهت برقية عاجلة لشرطة العاصمة المقدسة قبل عدة أيام، مفادها أنه وأثناء تجوال بعض المسؤولين بشركة النظافة تبين وجود وافدين من جنسيات مختلفة، يسرقون حديدا مسلحا من بين أنقاض مبان مُزالة في أنحاء عدة من أحياء أم القرى، وانتهاج البعض منهم مهنة التسول في الميادين والشوارع العامة
وبين أن عددا منهم تم القبض عليم، غير أنهم اكتفوا بإطلاق سراحهم مقابل إعطائهم البذلات الخاصة بشركة النظافة، التي كانوا يرتدونها، وذلك خشية أن تتطور مقاومتهم لهم بهجوم مُضاد عليهم
وعزا المهندس عبداللطيف كركدان سهولة حصول الوافدين على البذلات الرسمية الخاصة بعمال مشروع النظافة للآلية التي تنتهجها شركة النظافة في تشغيلها أعدادا كبيرة من الجاليات في مواسم الحج والعمرة، حين تصرف لهم تلك الملابس، وإعطائهم مستحقاتهم بعد انتهاء مددهم دون الأخذ في الحُسبان استعادة بذلات النظافة إلى الشركة
ودعا إلى ضرورة تحريك القطاعات الأمنية لمكافحة مثل هذا العمل، وأبان أنه ومن خلال عمليات ضبط قامت بها الشرطة سابقا بمباشرة من قبل الشركة ثبت أن 80% ممن يرتدون ملابس النظافة ويتجولون في أرجاء مكة هم من المخالفين، ولا ينتمون للشركة، لكن ارتداء الزي يجعلهم في منأى عن الاشتباه، بما يُتيح لهم حرية التنقل وقيامهم بالسرقات في أماكن أعمال الهدم والإزالة إلى جانب التسول