شارك 9 فنانين وفنانات تشكيليين سعوديين في معرضهم الجماعي الأول «إبداع صامت» بصالة عبدالحليم رضوي بجمعية الثقافة والفنون بجدة أمس الأول، وتنوعت أعمالهم المعروضة بين التشكيل الحروفي والاشتغال التعبيري والتأثيري والنحت الفني إضافة إلى فن البوب آرت.
وزف الحاضرون المشاركين بالمعرض بما يشبه العرس الجماعي، حيث افتتحه منشد مجسات حجازية بالترحيب والتهليل، وسط ترديدات الحضور المميز الذي شهد حفل الافتتاح.
فيما دعا مدير الجمعية عمر الجاسر الجميع لتقطيع كيكة المعرض هاتفا بأن المعرض معرضكم جميعا وفنانونا المخضرمون والمتمرسون جديرون بالفرح معهم وبهم لمنجزهم الفني الرائع.
المعرض بدا متجانسا من حيث الأعمال المعروضة والموضوعات المطروحة، حيث عرض كل فنان ثلاثة أعمال مختارة من قبله، توجتها أعمال الفنان زهير مليباري بأعماله الحروفية التشكيلية التي تميزت بإيقاعاتها اللونية الهادئة، مشكلة تناغماً سينوجرافيا مع أعمال الفنان مازن صفطة في السلك سكرين.
فيما شارك الفنان خالد بايونس بأعمال جديدة تستحضر البيئة بمكوناتها الجمالية، وركزت الفنانة أمل فلمبان على التراث العمراني المكي وذاكرة النساء المكيات اللاتي فقدن الحياة القديمة بعد التطورات التي حدثت في المدينة، مبينة تأثير ذلك في نظراتهن الحزينة.
وعرضت فاطمة حسنين مجموعة من أعمالها الخزفية والطينية التي أبرزت فيها بعضا من مكونات الحياة المكية القديمة، وأمعن عبدالشكور شاكر في خطه المتميز بتصوير الحارة المكية ومفردتها المعمارية والاجتماعية.
وعكست أعمال أماني البرديسي جماليات التراث والحضارة والقضايا الإنسانية في ارتباطها بأحاسيسها النابعة من وجدانها، وما تحكيه من قصص وذكريات.
كما حفل المعرض بأعمال الفنان عبدالمجيد الأهدل في الخط العربي وتشكيل الحروف، وأعمال للفنانة اعتماد غراب المتميزة بمزجها للواقعي بالتعبيري.