«من لم يصرح له بالحج من الجهات الرسمية، أجل حجه وجوبا على الصحيح حتى يصرح له، لأن السياسة اقتضت تحديد عدد الحجاج دفعا لمفاسد التزاحم.
فالذنب عظيم على من يسلكون مسالك الكذب للتفلت من أنظمة الحج، وأن الأجرة التي يتقاضاها من يهربون المخالفين الذين يريدون الحج بلا تصريح هي كسب خبيث ومال سحت».