يحمل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز 6 ملفات معه إلى واشنطن، وهو الرقم الأعلى بين الملفات التي حملها ملوك السعودية إليها منذ 1957 عندما سجل الملك سعود بن عبدالعزيز أول زيارة إلى الولايات المتحدة.
1- الملك سعود (زيارتان) 1957 التقى إيزنهاور الملفات - القضية الفلسطينية والسلام في الشرق الأوسط.
- دعم القوات المسلحة العربية السعودية.
1963 التقى جون كيندي الملفات: - تعزيز العلاقات الاقتصادية وإبرام اتفاقات.
- حرب اليمن.
- دعم المملكة عسكريا.
2- الملك فيصل (زيارتان) 1966 التقى ليندون جونسون الملفات: - تأسيس شراكة سعودية أمريكية في مشروعات التنمية.
1971 التقى ريتشارد نيكسون الملفات: - القضية الفلسطينية.
- بحث إنشاء اللجنة الاقتصادية السعودية الأمريكية المشتركة (أسست لاحقا في 1974).
3- الملك خالد 1978 التقى الرئيس جيمي كارتر الملفات: - القضية الفلسطينية والسلام في الشرق الأوسط.
- لاحقا زار كارتر الرياض وبحث مشروع كارتر لتحريك عملية السلام.
4- الملك فهد 1985 التقى رونالد ريجان الملفات: - حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.
5- الملك عبدالله (زيارتان) 2008 التقى جورج دبليو بوش الملفات: لم يكن لقاء بأجندة سياسية، وإنما تم في مقر إقامة الملك عبدالله في نيويورك على هامش حضوره اجتماع قمة دول الـ20 في واشنطن، وثمن بوش حينها دعوة الملك لمؤتمر مدريد لحوار الثقافات وأتباع الديانات السماوية.
2010 التقى باراك أوباما الملفات: - القضية الفلسطينية والسلام في الشرق الأوسط.
- أمن الخليج والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب.
6- الملك سلمان سبتمبر 2015 يلتقي باراك أوباما الملفات: الاتفاق النووي الإيراني.
الحرب في اليمن.
الأزمة السورية.
القضية الفلسطينية ومفاوضات السلام.
تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.
تعزيز التعاون الاقتصادي والعسكري وأمن الخليج.