تعرض نحو ملياري شخص حول العالم لعدوى فيروس التهاب الكبد الوبائي (ب)، إذ أوضح رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الذي ستعقده الشؤون الصحية بالحرس الوطني في 19 فبراير المقبل، الدكتور عبدالرحمن الجمعة لـ «مكة» أن نسبة انتشار الفايروس في السعودية كانت نحو 8% قبل توفر اللقاح الخاص وفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية (WHO)، ما جعل المملكة آنذاك واحدة من أعلى دول العالم في نسبة انتشاره
وقال إنه في 1989 دمج لقاح التهاب الكبد الفيروسي (ب) في برنامج التحصين الموسع، والذي تم من خلاله تطعيم جميع الأطفال حديثي الولادة في جميع أنحاء المملكة ما نتج عنه نقص انتشار الفايروس إلى أقل من 1% بناء على أحدث الدراسات، لافتا إلى أنه من المتوقع أن يكون جميع الأفراد السعوديين الذين تبلغ أعمارهم 25 سنة أو أقل تم إعطاؤهم اللقاح
وبين الجمعة أن المؤتمر بالتعاون مع الجمعية السعودية لأمراض وزراعة الكبد سيحظى بمشاركة خبرات من فرنسا واليونان وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى عدد من الخبراء محليا في علاج أمراض الكبد
وأشار إلى أن المؤتمر سيناقش التهاب الكبد الفيروسي (ب) و(ج)، والتهاب الكبد ذي المناعة الذاتية، سرطان الخلايا الكبدية، تشحم الكبد، وطرق علاج أورام الكبد، والأعراض المصاحبة لتليف الكبد، زراعة الكبد والطرق الحديثة للاستفادة من الأعضاء، وكذلك أمراض الكبد المزمنة الأخرى
وأبان الجمعة أن تقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) قدرت معدل انتشار فايروس (ج) في جميع أنحاء العالم بنحو 3 ٪، بينما في السعودية نحو 1 % بحسب دراسات محلية عملت على المتبرعين بالدم مؤكدا أنه حتى هذه اللحظة لا يوجد لقاح فعال لفيروس (ج)